13/ الفقرة(1) من المادة(27) أعطت الرئيس حق إعلان حالة الطوارئ ، والفقرة(2) من نفس المادة علقت سريانها على مصادقة المجلس بثلثي أصوات جميع أعضائه خلال يومين إن كان في حالة إنعقاد أوخلال (30) يوما في جلسة طارئة يدعى لها لهذا الغرض . وملاحظتي الأولى أنه ينبغي سريان حالة الطوارئ بمجرد إعلانها وإلاَ لا فائدة من إعلانها. والملاحظة الثانية يجب عدم اشتراط ثلثي المجلس لذلك والاكتفاء بثلثي الجلسة ولاسيما أن قانونية الجلسات بحسب الفقرة(3) من المادة (36) هي بحضور النصف واتخاذ القرارات حسب الفقرة(4) هي بالأغلبية المطلقة للحاضرين وكلاهما لا يتطلب ثلثي عدد المجلس . والملاحظة الثالثة إن الدستور لم يضع حلاً للمسألة في ما لو رفض المجلس المصادقة على إعلان الطوارئ .
- اخترنا الصمت صونا لحرمة الشهر الكريم رمضان ولكن عندما رأينا ان الصمت ربما يكون خصما على رسالتنا حيث اصبحت اقلام النظام والجبهة الامامية له تملا الساحة سموما سمحنا لليراع بالافطار ونسال الله ان يتقبل منا الصيام وربما يكون افطار القلم لمقارعة هؤلاء مما يثاب عليه . - نعم القراء الاعزاء اخترنا الصمت في رمضان وعن قضايا كان لا يجب السكوت عليها حتى توج حزب الشعب اليوم آخر مواقفه المخزية اليوم بتصريح صحفي يعلن فيه نواياه الحقيقية .
فيما يرى النائم ، رأيت الرئيس أسياس يودع الوفد الارتري المشارك في احتفالات بدولة نيجيريا .. والرئيس كعادته يتدخل في كل شيء ، ولا ترهقه التفاصيل .. فبعد أن زوّد الوفد بالتوجيهات التي رآها ، طلب من رئيس الوفد أن يبدأ خطابه في الاحتفال ببيت شعر والغريب أنه قاله باللغة العربية ، فكان ركيكا جعلني أنتفض ، وأقول نحن أولي بنيجيريا إذ تربطنا بها أواصر العقيدة والحضارة والتاريخ ..
ربنا أنـت الاله الأحد الصمد لا معبود سواك ، أنـت الرحمن الرحيم لا معطي غيرك أنت الفالق الحب من النوي ، أنـت خالق السموات والارض ومابينهما ولا يؤودك حفظهما وأنت العلي العظيم ، اللهم ذكرناك وما أسهل الذكر باللسان ، فطهر قلوبنا بحبك ، اللهم عبدناك بالصلاة والقيام والصوم والزكاة ، أنت لست بحاجة لعبادتنا ، ولكن نتقرب بها لوجهك الكريم فتقبلها منّا وأنت ارحم الراحمين .
يا ربنا يارب الكون ، ياخالق السموا ت و الارض وضارب الامثال بالشمس والقمر وبالليل والنهار وبالكواكب والنجوم ،
يقـال أن مـن لا يشـكـر العبـد لا يشـكـر المعبـود، عليـه نقـول بـارك الله علـى الاسـتاذ/ عمـر جابـر عمـر وجـزاه عنـا خيـرا علـى حسـن صنيعـه وتواصـل اهتماماتـه واسـتمـرار تقـديـم خـدماتـه الوطنيـة وقـربـه الـدائـم مـن المـواطـن العـادى، فقـد عـودنـا الاسـتاذ علـى تقاسـم رؤاه بحـب وسـخـاء بعيـدا عـن المـن والـريـاء، وهـو مـداوم علـى العطـاء مـن خـلال طـرح رؤاه الخاصـة وقـراءاتـه ومقابلاتـه بوضـوح يحسـد عليـه، وبشـفافيـة عاليـة وصـدق كبيـر سـيجـزيـه عنهمـا الله خيـرا كثيـرا ان شـاء الله.
تمر علينا اليوم الذكرى التاسعة والأربعون للثورة الأرترية – ثورة الفاتح من سبتمبر 1961
أنا من جيل ا عتبر نفسى فيه محظوظا – شاهدت بأم عينى مفجر الثورة ( عواتى) فى مدينتنا الصغيرة
إذا قلنا (سبتمبر) تذكرنا ذلك المولود الضعيف في عام 1961م الذي كانت صرخته الأولي (الاستقلال) وكانت صرخته الثانية (الطعام) هذا الطفل لينمو كان محتاجا الي غذاء الجسم وغذاء العقل فتشمر أولئك النفر الأشاوس بقيادة البطل حامد ادريس عواتي ، ومن مخلفات الحرب العالمية الثانية قاموا بتزويده بما يحتاج من الغذاء ، فكانت بهذه الأسلحة البسيطة معركة (أدال) ثم معركة (أومال) ثم معركة ( أدار هنجر) ، فها هو القائد عواتي جريحا وهذا هو عبده محمد فايد (الشهيد الأول) وذاك هو محمد بيرق ( الأسير الأول) .
| أحدث المقالات |
|
· ملتقى الحوار خطوة فى... · رمضانيات ( 4) / عمر ... · سبتمبر عام قبل الذكر... · الخـــــــــــــلاص ... · الذكرى الـ (49) للفا... |
| الدخول |
| الزيارات غير المكررة: 377,805 | وقت التحميل: 0.01 ثانية |
Powered by PHP-Fusion copyright © 2003 - 2010 by Nick Jones. Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3. الترجمة العربية وتعديل التصميم: جبال. |