Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
21/02/1441 (20 أكتوبر 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
وقفة وفاء للقائد البطل والرمز الوطنى الشهيد عبدالله إدريس محمد / عبد القادر بخيت
أخبار

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:(من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم
وقفة وفاء للقائد البطل
والرمز الوطنى الشهيد
عبدالله إدريس محمد
من الجالية الارترية في الرياض
   


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أيها الإخوة الكرام:

     تلقت جماهير شعبنا الارترى في الداخل والخارج وفي معسكرات اللآجئين  في دول الجوار وكذلك في دول الإغتراب ومنها نحن في المملكة العربية السعودية خبر وفاة القائد الرمز عبدالله إدريس يوم الجمعة الموافق 29/4/2011م بقلوب مطمئنة بأن وفاته شهادة الحق والفخار وأن الحياة محطة, ووقفة عز وكرامة, في درب المسيرة المظفرة نحو الشهادة والإيمان باليوم الآخر والقضاء والقدر باعتبارهما ركن محتوم دعانا إليه ديننا الحنيف, والقبول بهما بقلوب راضية مؤمنة بأن الدوام لله وحده.

     .فلنا الصبر والسلوان مناضلين مكافحين كل من موقعه متمسكين بمبادئنا الوطينة الشريفة وإرثنا التاريخى المجيد الزاخر بالفداء والتضحية والعطاء المستمر, متطلعين نحو تحقيق أهدافنا السامية, عاقدين العزم في المضى قدما يخطى ثابتة, وواثقة, ومؤمنة بعدالة قضية شعبنا في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم للانسان الارترى في بلادنا ارتريا الحبيبة والقائمة على أسس المواطنة الحقة, ودولة القانون والموسسات الدستورية مهما كانت الصعاب والتحديات.
نعم... إن المصاب جلل, وإن الفقد كبير, وأن الذاكرة الارترية الحية تدعونا اليوم أن نذكر أهم مناقب الفقيد وإنجازاته في مسيرة الحرية والاستقلال.

أيها الإخوة الكرام:
     فإن أول ما يحضر في ذهننا عندما نتذكر الشهيد في ملتقانا التأبيني هذا, هو معنى المقاومة والأمل بالنصر والحرر الذى جسده فقيدنا الكبيرفكراً, وقولاً, وفعلاً, والمعنى الآخر هو شرف المسؤولية التي كان ينظر إليها بوصفها تضحية وأنها مفهوم قيمي أخلاقي نبيل تعلو معه الهمة والحيوية والاستعداد بروح الفدائي من أجل الوطن والشعب.
ولذلك هو اليوم الغائب الكبير المقيم بيننا والحاضر في الضمير والوجدان عبر مسيرته النضالية التي تفرض علينا الحديث عن معارك التحرير التي خاضها وأدارها وأشرف عليها بإيباء وشجاعة.
منذ أن تسلم أول مهام قيادي له في عام 1966م , كقائد للمنطقة العسكرية الخامسة بالإنابة بعد هروب قائدها ولد كحساي, أي أنه واكب فترة تقسيم ارتريا لخمس مناطق عسكرية, وعاش مع قادة تلك المناطق جنباً إلى جنب مع رفاق دربه وهم:
محمود ديناي, وصالح محمد إدريس أبوعجاج, وموسى محمد هاشم, عن المنطقة العسكريةالأولى, وعمر إزاز, ومحمد عمر آدم, محمود إبراهيم شكيني عن المنطقة العسكرية الثانية, وعبدالكريم أحمد, وأحمد محمد إبراهيم عن المنطقة العسكرية الثالثة, ومحمد على عمرو, ورمضان محمد نور, وعلي معتوق عن المنطقة العسكرية الرابعة.

ونتيجة لأدائه لواجبه العسكري المميز تسلم قيادة المكتب العسكري عقب المؤتمر الوطني الأول لجبهة التحرير الارترية عام 1971م, وأثناء قيادته العسكرية شهدت ارتريا تحرير كل القرى وبعد المدن نذكر منها تسنى, بارنتو, أغردات, في غرب ارتريا,ومندفرا, ودقى محرى, وعدي خالا, ودنكاليا الشمالية الجنوبية.
إذن هو الماضي العريق الذي نستحضره بكل إنجازاته ونجاحاته المبهرة, وإسقاطاته المريرة مستلهمين منه العبروالقوة, وهو الحاضر الذي عشناه لاتصاله بالمستقبل عبر الزمن الممتد في تراب الوطن الغالي.

أيها الأخوة الكرام:
     إن فقيدنا كان مثال العنفوان الثوري والطود الصلب في إرادته المتينة,وكان المعلم للعزيمة عندما تصدى بشجاعة متناهية لأصابع الغدر والتآمر التي حاولت اغتياله أمام منزله في الخرطوم بتاريخ 25/4/1991,فأصيب بجروح طفيفة واستشهد أحد رفاقه الأبطال الشهيد إسماعيل عبدالحميد أزهري مجسداً بذلك إرادة عجز العدو عن فهم لغزها وإدراك أسرارها, لأنه كان طاقة هائلة تعبر عن نفسها وتقول لنا بالإمكان مواجهة أصابع الغدر والتمكن من هزيمتها والإيمان بحتمية الإنتصار.

وإذا ما نظرنا صفحة التاريخ التي لا حدود لها في الخارطة الوطنية فإننا حتماً نجد اسم شهيدنا سجله ساطعاً فيها بالانتصارات العسكرية التي حققها بوصفه قائد عسكري مقدام, وذلك عندما أصيبت جبهة التحرير الارترية بنكسة التآمر والخيانة أمسك بزمام المبادرة وقادة الحركة التصحيحية في مارس 1983م, ومعه رفاقه الأشاوس الذين هبوا إلى إنقاذ الجبهة لتكتشف فيه القدرة السياسية ليقود جبهة التحرير بوصفه رئيساً لها حتى تاريخ وفاته.

أيها الأخوة الكرام:
      لم يكن الشهيد/ عبدالله إدريس قائداً عسكرياً وسياسياً فحسب, بل كان رجل مولعاً بالتاريخ والثقافة وفي هذا المجال كانت له إسهاماته الواضحة في كتابه (تجربة جيش التحرير الارتري) وكذلك في إعادة صياغة كتاب (ارتريا بركان القرن الافريقي) ,وبعد إعلان استقلال ارتريا في 24/5/1993م أصدر كتاب رؤية تحليلية مستقبلية لارتريا الدولة لأنه كان يرى بأن كتابة التاريخ الارتري ثقافة وطنية وقيمة إنسانية مشرفة للأجيال الارترية الصاعدة.
لذلك كله اختاره الله عز وجل أن ينضم إلى كوكبة الشهداء من الرعيل الأول: عثمان أبو شنب, ومحمد علي أبورجيلة, ورفاقهم وكذلك إلى الكوكبة الثانية من الشهداء محمود حسب, تمساح, إدريس هنقلا, ولد داويت, تمسغن, سعيد صالح, عبدالقادر رمضان, د/يحي جابر والقائمة تطول بأسماء أولئك الشهداء الأبرار الذين شكلوا منارات الدروب في الزمن القادم وهذا غيض من فيض عندما نتناول فقيدنا فقيد الوطن والأمة.

     لقد ترك لنا الشهيد عبدالله إدريس ومن قبله الشهداء الأبرار تاريخ  نفخر به وإرثاً نضالياً نعتز به لأنهم كانوا مصابيح هذا الزمن بعد أن اعتقد ضعاف النفوس ان الزمن نال منا فلم يفهموا أننا نجددأنفسنا بإستشهاد كل قائد بيننا فهم الزاد لنا وهم القمة في جبهة المجد الذي نحرص على تحقيقه فنحن على دربهم سائرون من أجل الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان الارتري الخاصة والعامة, صوناً لكرامنتا وعزتنا.    

          وفي الختام:


     خير المطالع تسليم على الشهداء      أ زكى الصلاة على أرواحهم أبدا
                                     
رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

ممثل اللجنة التنفيذية/ الرياض
عبدالقادر بخيت
13/5/2011م

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,613,403 وقت التحميل: 0.37 ثانية