مفاجاءة مذهلة العقيد صالح عثمان يمثل مباشرة أمام جيشه في عصب ويطلق رصاصة الرحمة على مسرحية إلاعتذارالكذوب
نشر من قبل omaal في 04:38 مساء - 06 05 1434 هـ (17 03 2013 م)

مفاجاءة مذهلة العقيد صالح عثمان يمثل مباشرة أمام جيشه في عصب

ويطلق رصاصة الرحمة على مسرحية إلاعتذارالكذوب

 


تفاصيل الخبر

مفاجاءة مذهلة العقيد صالح عثمان يمثل مباشرة أمام جيشه في عصب

ويطلق رصاصة الرحمة على مسرحية إلاعتذارالكذوب :

أكدت مصادر مشاركة وشهود أن الجيش الارتري في جبهة عصب والذي كان يقوده العقيد صالح عثمان أصر على المثول المباشر لقائده أمامه دون حجب ولكسب الجيش  حقق رأس النظام هذه الرغبة مع تحريض بعض الجنود على طرح أسئلة مباشرة ومحرجة تصب لمصلحة الفرد الطاغية وبطانتة ، كما إعتقد هؤلاء أن العقيد سيعتذر لجنوده ويدين نفسه ورفاقه  ولهذا لبوا رغبة الجيش بدلاً من الصدام معه وبالفعل وصل العقيد تحفه الحراسات الأمنية المشددة وفعل هؤلاء ذلك وهم يمنون أنفسهم بكسب ثمين ووقف العقيد أمام جيشه ، وبدأ حديثه قائلاً تعرفونني أنا صالح عثمان كنت بينكم وفرداً منكم وقائداً عليكم وعلى الصعيد الشخصي فأنا كنت أتنقل بسيارة لاند كروزروكنتم تشاهدون وتعرفون،  وأسرتي تسكن في فيلا بأسمرا في أفضل سكن وأفضل معاش لم ينقصني شيئ على الصعيد الشخصي ، وبإعتباري قائدكم وفرداً منكم حركتني معاناتكم كنت أرى معاناتكم ورواتبكم الهزيلة التي لاتغني ولاتسمن من جوع وحتى هذه الرواتب لاتأتي لشهور وإن أتت تتبخر في أيام  وباقي معاناتكم في الجبهات من مأكل وملبس وعلاج معلومة لديكم ، لهذا تحركت لتصحيح أوضاعكم  ورفع المعاناة عنكم وأنا مرتاح الضمير وراضي كل الرضى ، وقد أديت ما علي من رسالة وباقي متابعة مسار الحقوق عليكم أنتم وها أنتم وهؤلاء هم المسؤولين  وأنتم وحدكم الآن أصحاب الحق والقضية ، وذهل من كان برفقة العقيد ولهول المفاجاءة ومفرداتها القوية التي صعقتهم لم يتمكنوا من التصرف حتى أكمل العقيد صالح عثمان  كل ما لديه  وغادروا به المكان وبقى الجيش في ذهوله من هول الصدمة والمفارقة بين ما سمع وما كان يسمع من المخبرين  والمكلفين بتسريب الهمس والكذب بهدف خداع العقول وترويض النفوس وإستمالة وشراء الذمم ، وبعد أن أفاقوا من وقع الصدمة  ، تحدث الرجال بقلب ولسان رجل واحد وقالوا لمسؤوليهم الآخرين إن لم يأتي القائد صالح عثمان ليكون قائدنا وبيننا وتحت حمايتنا فإننا سنذهب بسلاحنا بالكامل وقد نفعل مالا تتخيلونه  ، وهكذا سقطت المسرحية الهزلية لما سمي بالاعتذار والتي أراد بها النظام النيل من مكانة وشخصية وبطولات العقيد صالح عثمان بذلك الشكل الخائب من التمثيل وراء ستار وبالحديث القوي الذي نقلته المصادر يكون العقيد صالح قد أطلق رصاصة الرحمة على المسرحية الكذوبة  وفي جبهة عصب وجيشها أصبحت قضية العقيد صالح عثمان الاصلاحية واضحة فيما يليهم من أمر وبهذه الخاتمة أثبت العقيد صالح بأنه بحق رجلاً فارساً ونموذجاً  للقائد الذي يضحي من أجل جنوده وشعبه وأبقى دهاقنة االنظام في حيرة إضافية شلت كل تفكيرهم وذهبوا يتلاومون لماذا نفذوا هذه الفكرة المجنونة وإنقلب السحر على الساحر.