Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
20/02/1441 (19 أكتوبر 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
خبر وتعليق : بقلم : المحرر السياسي بأسرة تحرير قبيل
أخبار

خبر وتعليق :

إرثنا وواقعنا النضالي يشهد بعكس ما يفترى على حركتنا المناضلة

 

بقلم : المحرر السياسي بأسرة تحرير قبيل

21 أغسطس 2010م

 

نشرموقع عنسبا الإلكتروني في 13 أغسطس 2010م نبأ تحت عنوان " بعد مخاض عسير وتدخل الفيدرالية و..إلخ "  عن مصادرخاصة بأديس أبابا تناول إجتماعات المفوضية الوطنية للتغيير الديقراطي وإنتخاب رئيسها، وورد فيه نصا يشيرإلى دور مزعوم للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية حول المفاضلة بين المرشحين، وإنتخاب السيد أمها دومينيكورئيسا للمفوضية، ناسبا إليها قيامها بحملة تحت شعار " إن رجل المرحلة هو مسيحي " ومضيفا إن "حملة الحركة الفيدرالية وصلت إلى الوفد الأسترالي الذي ينتمي إليه الأستاذ حمدي (المرشح المنافس لأمها دومينيكو) ".

إن الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية وإنسجاما مع طبيعة المواقف التي تتخذها حيال القضايا والمسائل الوطنية توضح الحقائق التالية :-

أولاَ :_ يشهد الإرث النضالي للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية منذ ولوجها ساحة العمل الوطني المقاوم إنها لم تحدد خياراتها وفق إنتماءات الإرتريين الدينية والمجتمعية، ولكن وفق أولويات منهجها في معالجة الواقع الإريتري، وبالتي فإن تشخيص رجل المرحلة على أساس ديني هو بعيد كل البعد عن مفردات لغتنا شكلا ومضمونا، وبالتالي إن ذلك كان إقحام غير موقف لايمت إلى الحقيقة بشئ.

ثانيا :_ إن الطريقة التي صاغ بها المصدر نص إخباريته " وصول حملتها إلى الوفد الأسترالي.." تكشف عن بعد كيدي عن سابق عمد وإصرار لخلق حاجز بين الحركة وجماهيرنا في أستراليا والتي لا نشك أبدا في وعيها لمثل هذه الأساليب الكيدية، والتي لا تخدم سوى الجهات المتضررة من تضافر جهودنا في الحركة، وجماهيرنا المناضلة في أستراليا للوقوف في وجه نظام القمع والتهميش والتهجير، ومن يتماهون مع النتائج التي كرستها سياساته هذه، وبالتي فإن هذه الصياغة تدعونا للتساؤل لمصلحة من تجيرهذه المصادر مردود هذا النص .!؟  

ثالثا :_ من السياق العام للدس يتضح الدافع المباشرالذي تحت تأثيره تم صياغة الخبر، وهو بعد لا نود الخوض فيه، وجرى سحبه على الحركة الفيدرالية من باب التعمية على القارئ، وكذلك دغدغة لمشاعر وأحاسيس البسطاء من الناس، وكان وسيظل خيارنا في الحركة هو التعامل مع إدراك ووعي أبناء شعبنا بكل إنتمائاتهم الإجتماعية والدينية والثقافية، وموقغهم من  قضاياهم ومصالحهم الوطنية وحقوقهم المسلوبة.  

رابعا :_ إن الحركة الفيدرالية والتي كان لها إسهاما مميزا في تحضيروعقد ونجاح الملتقى، ما كان لها لتسعى لفرض وجهة محددة عليه، ولو أرادت ذلك لفعلت بجهد قياداتها وكادرها وفي العلن، كشأنها في كل ماتراه ضرورة وطنية ،وهدفا تريد بلوغه في سياق أسلوبها الديمقراطي والسلمي في المسائل الوطنية الإريترية، وآثرت وستظل تؤثر الخيار الديمقراطي لكل فسيفساء مكونات المقاومة الإريترية، وتكويننا الإجتماعي، لتجعل من ساحة الملتقى وكافة الساحات القادمة ميدانا للتباري الديمقراطي والنزيه، وفي ظل معايير الشفافية قولا وعملا، وأنها ذات موقف ونهج واضح من مصادرة حقوق الناس وخياراتهم الحرة، وإن حقائق الأحداث طوال الأعوام الماضية - وهذا العام على وجه الخصوص - وأيضا في الملتقى لتشهد بهذا البعد القيمي للحركة.

 خامسا :_ إن المنافسة الديمقراطية بين كافة المرشحين هوعنوان الممارسة الديمقراطية، وإتخاذ المرشح – بكسر الشين- لخياره بكامل إرادته وحريته، هوجوهرالحق الديمقراطي، ونتاج تلك العملية الإجرائية في سياق من الرضى والقبول ، هو ديدن العلاقات الديمقراطية، وهو ما شهدته ساحة الملتقى وإجتماعات المفوضية ، ولكن هل من الديمقراطية منهجا وممارسة أن يوضع حاجز بين مرشح وناخبيه ..؟ سؤال نضعه برسم المصادر التي أوردت والأعزاء في موقع عنسبا الإليكتروني، والذي نأمل أن يثري ساحتنا الإريترية بالعلاقات الديمقراطية في كافة الصعد، خاصة ونحن جميعا في مرحلة النضال من أجل التغيير الديمقراطي .!

 سادسا :_ هدف الخبر لعكس إن الحركة الفيدرالية وقفت ضد رئاسة المفوضية لرجل مسلم، ومرب فاضل، نكن له كل التقدير والتبجيل – كاد المعلم أن يكون رسولا- ولا نملك أمام هذا الإفتراء، وفي هذا شهر الصيام المعظم، إلاّ أن نردد قول الله تعالى:((لهم أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأن خير الفاتحين )) صدق الله العظيم.

 سابعا :_ إننا في الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية إذ نؤكد على أهلية كافة المرشحين في المفوضية الوطنية للتغيير الديمقراطي لشغل مواقعها الإدارية كافة  – وهو تكليف نضالي وليس تشريف شخصي – وإن تباريهم ديمقراطيا لا يقلل من شأن إي منهم ، كما إن قبولهم نتائج ذلك يكشف أصالة معدنهم الوطني والديمقراطي، وبالنظرإلى أن الدس إستهدف من نكن له كل التقدير والتبجيل ألا وهو الأستاذ صالح حمدي المناضل الوطني والمربي الفاضل، فإنه حري بنا التأكيد على ثقتنا التامة بإن نفاذ بصيرته الوقادة لقادرة على تمييز روح الكيدية التي صيغ بها الخبر للوقيعة بيننا وبينه، وإن ساحة العمل النضالي الجاري ستجمعنا سويا، وفي أكثر من صعيد، وستظل الحركة تكن له كل التقدير والإحترام .

 ثامنا :_ إننا في الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية، إذ ننشر هذا التوضيح حول ما مسنا من خبر في موقع نكن له التقدير والإحترام ، لنأمل من كافة الوسائل الإعلامية الإريترية المناضلة من أجل التغيير في بلادنا أن تتحرى الدقة فيما لنا وما علينا، ويهمنا أيضا أن نؤكد على سعة صدرنا لكل نقد هادف وبناء يوجه إلينا – كحركة – ولا نرغب في فتح أبواب معارك تصرفنا عن معركتنا الأساسية ضد نظام القمع والتهميش والتهجير، مع من نراه في صفنا، كمناضل في سبيل التغيير الديمقراطي في بلادنا، ولا نسعى عبرهذا التوضيح إلى إشعال معارك وهمية مع موقع عنسبا، والذي نكن له التقدير كما أسلفنا، ولا المصادر في أديس أبابا والتي – سامحها الله - دست علينا شعارا لم نرفعه وموقفا لم نسعى لتكريسه، وكان حريا بها أن تطلب إستيضاح موقف الحركة من كل الأحداث بالطرق المعرفة في ذلك،  والمألوفة في خدمة العمل الوطني ، وبعيدا عن الأجندة الشخصية.   

وآخر دعونا " اللهم أعنا على أهلنا .. أما خصومنا فنحن أولى بهم "

كتبه : المحرر السياسي بأسرة تحرير قبيل 

21 أغسطس 2010م

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,608,474 وقت التحميل: 0.31 ثانية