Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
21/02/1441 (20 أكتوبر 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
بيان المفوضية الوطنية الارترية للتغيير الديمقراطي
أخبار

ENCD March 2011.jpg
 

بيان المفوضية الوطنية الارترية للتغيير الديمقراطي

بمناسبة ذكرى الاستقلال 24 مايو

بحلول يوم 24 مايو من كل عام تعود ذكرى تحرير كامل التراب الارتري ، وإعلان الاستقلال في ذاكرة كل إرتري ، سواء في ذلك الذين كانوا جزءا من معركة التحرير ، أو من الجيل الذي ولد مؤخرا وعايش أو سمع بها ، بيد إن الكل كان يحلم أن يرى ارتريا وقد تحررت ويعود إليها بأعجل ما أمكن ولكل ذكرياته ومراراته وتطلعاته ، وآماله العراض .

إلا أن نظام إسياس اغتال الفرحة قبل أن تكتمل ، والبسمة قبل أن ترتسم ، فالذين قدموا رفاقهم ومهروا الأرض بالدماء والأشلاء ، وكانوا مشروع فداء وتضحية على مستوى الوطن ، حرموا حتى من أبسط معني التكريم والتقدير أحياءا كانوا أم أمواتا ، فالأحياء  يعيشون مشردين محرومين  والأموات لايجدون شبرا يوارون فيه الثرىفي إرتريا التي حلموا بها وعملوا لها ، وكان آخر هذا العقد الفريد(ابوابراهيم).

أما الجيل الذي ولد في مرحلة الثورة ولم يتح له عمره الانضمام إليها ، فقد كان تواقا ليقدم لبلده أفضل ما يملك من خير ومعرفة ، وأن يكون جزءاً من معركة البناء والتعمير، ليرى بلاده في مصاف الدول المتقدمة ، ولكن تبددت كل هذه الآمال والمشاعر النبيلة والتطلعات الخيرة على يد  الطاغية إسياس افورقي  الذي مثل له رمز للشر والبؤس والحرمان بل والتشريد والبطش  .

إن الشعب الارتري الذي قدم فلذات أكباده ، وضحى بكل  غال ونفيس لم يخطر بباله _ مجرد الخطور _ أن يتحول مشروع التحرير الوطني إلى الحالة المعايشة اليوم في ارتريا  ، وان تسرق كل مجاهداته على يد  حفنة من الجلادين عديمي الضمير والمشاعر الإنسانية  وأن تتحول ارتريا من ساحة للتحرير إلى سجن كبير وبلد طارد لبنيه من كل  الأعمار ومن كل المكونات ، إذ تخصص النظام في ممارسة إرهاب الدولة ضد المواطنين ، لم يكن متصورا عند الارتريين أن تصبح ارتريا  من رمز للصمود  والتحدي والكبرياء والمقاومة في كل مراحل التحرير وفي أحلك الظروف إلى رمز للتخلف وبؤرة من بؤر التوتر الدائم في المنطقة فهي تتذيل القائمة في  كل عمل خير على مستوى العالم وتتصدر القائمة في كل  عمل شرير وحق للشعب الارتري اليوم أن يقول عشرون عاماً من الديكتاتورية والحكم الشمولي .

إن قوى التغيير الديمقراطي ممثلة في المفوضية الوطنية ومعها  كل القوى المحبة للعدالة والحرية والسلام والاستقرار والتعايش وترسيخ القيم الإنسانية ، تعمل في هذه اللحظة التاريخية الحساسة بكل جد وإخلاص لتخليص الشعب الارتري من براثن نظام إسياس الفاسد والمفسد  وتتعهد للارتريين أن تعيد العدالة وتحقق السلام الاجتماعي في عموم ربوع ارتريا وان يعود كل إلى قريته والى بلده ويعيش بالصورة التي يريد مادام يؤمن بان الوطن لجميع أبنائه.

وبهذه المناسبة تتوجه المفوضية بالنداء لكل أبناء الشعب الارتري أن يلتفوا حول مشروع التغيير الديمقراطي الذي تقوده المفوضية والوقوف إلي جانب إنجاح انعقاد المؤتمر الوطني الجامع والذي سيكون محطة مهمة في تاريخ إرتريا المعاصر وبداية حقيقية لتحقيق معاني الحرية وترسيخ قيم الديمقراطية والتعددية وتأسيس بداية التصالح مع الذات والانطلاقة الكبرى لخوض معركة تحرير الإنسان الارتري من خلال تجميع كل الطاقات والقدرات الارترية في بوتقة واحدة .

وليعلم أفورقي وزبانيته أن ارتريا لن تكون بمعزل عن ربيع التغيير الديمقراطي والثورات التي تهب وتعم المنطقة فقد كاد عصر الطغاة والجلادين أن تطوى صفحاته ، فعلى كل قوى التغيير من الارتريين في الداخل والخارج أن تهب وتلتحق بركب التغيير الديمقراطي ، ونخص بالذكر قوات الدفاع الارترية عليكم  أيها الأحرار  أن تضعوا حدا لمعاناة الشعب وان تنحازوا الى جانبه وان تعيدوا  الأمل  إلى نفوس الألوف من المعتقلين والمشردين والضحايا من الذين يموتون في المحيطات غرقا وفي الصحارى تيها ، عليكم الاضطلاع بمسؤولياتكم التاريخية في هذه اللحظة الحاسمة وأن لا تحموا الجلادين والبلاد كل يوم تتعرض إلى خراب ودمار ، عليكم الاستفادة من الحراك الشعبي ومواقف الجيوش الوطنية منه في المنطقة من حولكم والتي اعتبرت نفسها بأنها مؤسسات للوطن والشعب وليس للنظام والفرد .

 وعليك أيها الشعب الارتري العظيم في الداخل تقع المسؤولية الأكبر في التغيير، وتعلم أن الحرية مهرها الدم القاني وإنتزاعها واجب مقدس حتى ولو كان الثمن باهظا ، وهذا ليس أمرا غريبا على الشعب الارتري بتاريخه البطولي المجيد ، عليك أيها الشعب المشاركة في عملية التغيير والالتفاف حول قوى التغيير الديمقراطي وبذل الغالي والنفيس ، وأما جماهير شعبنا في الخارج عليها الخروج في مسيرات سلمية مشاركة أو تنظيما ، وعليها أن توصل صوتها لكل محبي السلام والديمقراطية في العالم دون تردد أو خوف ، ويأتي في مقدمة الذين يؤمل أن يخوضوا هذه المعركة الشباب الارتري الذي كان   نموذجا فريدا في معركة تحرير التراب الارتري.

واليوم أيضا مطالب ليكون بذات القدر من التحدي والإصرار والعطاء وتصدر المعركة ؛ فالأمل معقود فيه ليكون مخلصا للشعب الارتري من هذه الوضعية غير الإنسانية التي يعيشها في ظل نظام إسياس الديكتاتورية .

وتناشد المفوضية المجتمع الدولي وكل القوى المحبة للديمقراطية ولقيم الخير والإنسانية والسلام بتشديد ضغطها على النظام الديكتاتوري والالتفات لمعاناة الشعب الارتري في الداخل ومساندة  قواه المناضلة من أجل إنجاز التغيير الديمقراطي لضمان الاستقرار والتعايش والسلام بين شعوب ودول منطقة القرن الأفريقي .

وختاما توجه المفوضية الوطنية بالنداء لقوى التغيير الديمقراطي أن ترتفع إلي مستوى التحدي والمسؤولية وأن تتجاوز النظرة الضيقة التناقضات الثانوية وأن تبدي المرونة اللازمة ، وان تدفع بكل إمكانياتها وطاقاتها لإنجاح مشروع المؤتمر الوطني والتغيير الديمقراطي والتعجيل بإسقاط نظام إسياس عاجلا وتعبئة كل الطاقات لانجاح هذا المشروع

كفى عشرون عاماً من القهر والاستبداد .... كفى عشرون عاماً من الحكم الديكتاتوري

النصر لمعركة التغيير الديمقراطي

النصر للمؤتمر الوطني

الخزي والسقوط لنظام  أسياس الديكتاتوري

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

المفوضية الوطنية الارترية للتغيير الديمقراطي

24 مايو 2011م

www.encdc.com

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,613,391 وقت التحميل: 0.43 ثانية