Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
17/02/1441 (16 أكتوبر 2019)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· آداب وفنون
· دراسات ووثائق
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF

Video streaming by Ustream
كلمة المناضل حسين خليفة رئيس اللجنة التنفيذية في تأبين القائد الرمز الشهيد عبد الله إدريس محمد
أخبار

بسم الله الرحمن الرحيم

جبهة التحرير الارترية

ELF Fla.jpg

كلمة المناضل حسين خليفة رئيس اللجنة التنفيذية في تأبين

القائد الرمز الشهيد عبد الله إدريس محمد

أيها الأخوة الأعزاء أبناء الشعب الارتري الصامد.

الأخوة شركاء المقاومة  ضد الظلم والاستبداد من التنظيمات والأحزاب والهيئات ومنظمات المجتمع المدني الارترية.

الأخوة ممثلو أجهزة الدولة في السودان الشقيق.

الأخوة ممثلو الأحزاب والمنظمات والهيئات المجتمعية الشقيقة.

رفاق المسيرة مناضلي جبهة التحرير الارترية.

الحمد لله على كل حال القائل في محكم تنزيله (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم.

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

اليوم وفي هذه اللحظات التاريخية نقف موقفا تكرر مرات عديدة منذ أن أخذ الارتريون يدافعون عن حقهم في الحياة الحرة الكريمة ، وهو يوم من أيامنا التي ستبقى في ذاكرة الأجيال. يوم نودع فيه بطلا من أبطال إرتريا ورمزا وطنيا من طراز خاص وقائدا فذا ومقاتلا جسورا من أجل الحق والكرامة في وجه كل المعتدين.

لقد تميزت حياة  الشهيد (أبو إبراهيم) بخصائص قل ما نجدها تتكرر في آخرين رغم أنه أحد رموز وقادة مسيرة ضمت مئات الآلاف وتجحفل خلفها الملايين من أبناء الشعب الارتري . فقد سكنه الهم الوطني منذ الصبا ومع إن تجربة جبهة التحرير الارترية تؤرخ لكثيرين التحقوا بها في سن الصبا إلا إن ذلك كان بعد أن صارت الجبهة أمراً واقعاً وملأت الأرياف والبوادي بمقاتليها حيث كان منظرهم يجذب الجميع كبارا وصغارا ولكن القائد عبد الله التحق بمفجر الكفاح المسلح ورفاقه قليل وسلاحهم قليل ولم يكن من بينهم صبيا في سنه وهو ما دفعهم لإقناعه بضرورة إرجاء التحاقه ومواصلة التعليم ليكون ذخرا للجبهة مستقبلاً.

لقد تميز الفقيد بقدر كبير من الحكمة والشجاعة والصفات القيادية بين أقرانه بعد التحاقه ضابطا بصفوف جيش التحرير مما أكسبه ثقتهم رغم أن بدايات الخلافات كانت قد أطلت برأسها فاختاروه لقيادة أهم أداة ارترية  في مسيرة البحث عن الحرية وأتمنوه على جيش التحرير الارتري في أول مؤتمر عقده المقاتلون في (ادوبحا) في العام 1969 م .

لقد تميز بالتواضع والعزوف عن المسئوليات خارج ميدان المعارك و رغم أن كل العوامل كانت ترشحه هو لذلك كان دائما يبادر بترشيح غيره لمواقع المسئولية الأولى.

ومن صفاته أن اليأس لا يعرف طريقه إليه فكان على درجة عالية من التفاؤل في خضم كل العواصف وكان يخترق المحن التي تعرضت لها مسيرة الجبهة بالتفاؤل ويزرع الثقة والأمل في نفوس رفاقه و مرؤوسيه.

وكذلك تميز الفقيد بالنزاهة والعفة عبر حياته النضالية وهو يقابل ربه اليوم بيد نظيفة وخلق قويم نسأل الله أن يجزيه عليه خيرا ويجزل له العطاء عنده في جنات الخلد.    

استطاع بجهده وإخلاصه المتواصل أن يحقق طفرة هائلة في الكم والنوع  في جيش التحرير الارتري في فترة قيادته فانتشرت وحداته في كافة بقاع ارتريا واسهم في تنظيمه وترقيته بشكل كبير من حيث التسليح والتدريب.

كان يرحمه الله دائما مفتاح حل الأزمات التي تعرضت لها الجبهة وكان طيب الصلات بالأشقاء العرب وحريصا على المحافظة على علاقات جبهة التحرير الارترية مع أشقائنا في الوطن العربي .

كان الفقيد يؤمن أن ارتريا لا ترجع إلى أهلها إلا بعمل موحد ولذلك كان رجل وحدة وتحمل أعباء المشاركة في صناعة وقيادة كل الاتفاقيات الوحدوية التي تمت بين التنظيمات بمختلف درجاتها ومسمياتها في الساحة الارترية.

واليوم نحن نودع رجلا بهذه المواصفات في وقت تشهد في بلادنا تطورات هامة وحساسة تهدد مستقبل البلاد ووحدتها وتعايشها . ومسيرة عملنا الارتري المقاوم للدكتاتورية عموما تعيش هذه المرحلة الحساسة لابد لنا من التذكير أن الدفاع عن المبادئ التي وهبها حياته بقدر ما هو وفاء له وللشهداء الذين سبقوه ، قد صار أيضاً واجباً  تمليه المصلحة الوطنية العليا لإرتريا وشعبها . ومن هنا فإننا نعاهد هذا البطل الرمز أن نسير على ذات الدرب ونصون هذا التاريخ البطولي الذي كتبه الشهداء بأرواحهم والجرحى بدمائهم ورعته كل فئات شعبنا المناضل بأموالها وأشواقها ودعواتها .

لقد دافع القائد الراحل عن كل الارتريين وستدافع جبهة التحرير عن كل الارتريين وعمل من أجل الحرية والأمن والسلام والاستقرار والديمقراطية وسوف تسير الجبهة على ذات الطريق .

أيها الأخوة

إننا في جبهة التحرير تعودنا أن نعطي لهذا الوطن من قمتنا ونجوم مسيرتنا ومن أحب المناضلين إلى التجربة وهذا في ذاته درجة كبيرة من الوفاء والبر كما يقول الله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) فهذه هي جبهة التحرير تنفق مما تحب فقد تقدم في هذه المسيرة من قبل كرام مسيرتنا ، وودعنا في هذا المكان قادة تاريخيين من رفاق شهيدنا وقائدنا الرمز الذي أوفى بما عاهد عليه الله وما عاهد عليه رفاق دربه الذين سبقوه من لدن حامد عواتي وعمر ازاز وحشال وقبرهوت ودي حمبرتي وشمسي ووللو وناتي شرفا وحليب ستي وهنقلا وعجيب وهيلي قرزا وولدي داويت تمسقن وعثمان عمر كنتيباي وعبد القادر رمضان وتمساح وحسب وابو شنب وابورجيلة .

وهذه هي عظمة جبهة التحرير تعطي من أعلى ما عندها من القادة الأفذاذ والأسود البواسل ولذلك لا نرى في الأفق إلا احتمالاً واحداً فقط هو تحقيق كامل الأهداف التي فداها هؤلاء الأبطال بأرواحهم .

اليوم نحزن لهذا الفراق لكننا نفتخر بهذا القائد العظيم الذي لم تهتز قناعته ولم تلن عزيمته رغم كل المصاعب والمخاطر التي تعرفون . وسيكون مشعلا يضيء لنا الدرب ويزودنا بكل معاني القوة والإصرار رصيدا في هذه التجربة العملاقة وذخيرة حية نطلقها في وجه المعتدين . ونؤمن تمام الإيمان إن الله ناصرنا لأننا على الحق ولن نفرط في حقنا وحق شعبنا وتاريخ شهدائنا . وسنلقى الله مخلصين لمبادئنا هذه فهذا واجبنا وحق شهدائنا وشعبنا ووطننا علينا . وليس في منهجنا الاستسلام لأن الصمود يصنع النصر إن شاء الله .  لقد أحب القائد الشهيد عبد الله إدريس وطنه حباً عظيماً وأحب الارتريين بدون فرز . وأحبه كل الارتريين وما هذا الموقف الذي نعيشه اليوم إلا ترجمة صادقة لهذا الحب . وليعلم نظام القمع والإرهاب في اسمرا الذي  تنكر لحقوقنا في الحياة الحرة والكريمة التي ناضلنا من اجلها وظلم هذا الشعب المكافح وقادته ، إننا عازمون على انتزاع حقوقنا وفاءاً للشهداء وتلبية لرغبة الشعب الارتري الذي لن يرضى بغير العيش الكريم على أرضه وسوف ينتهي ليل الظلم والنصر آت بإذن الله .

أيها الأخوة أن فقيدنا وان كان ملكا لكل الشعب الارتري أحبه الجميع وحزن عليه الجميع إلا إننا وبحكم العلاقة الخاصة بينه وبين جبهة التحرير الارترية فإنني باسم أسرة الفقيد وباسم جبهة التحرير الارترية أعبر عن شكرنا وتقديرنا لكل من شاطرنا أحزاننا كل الذين حضروا أو أبرقوا أو هاتفوا وكل من واسانا في هذا الفقد الأليم في وسائل الإعلام المختلفة.

إنها جبهة التحرير الارترية  تقدم كل يوم من خيارها وسنبقى على العهد وسنظل نهتف مع كل محنة ورغم كل الحزن الذي بنا :

جبهة جبهة حتى النصر

وإنا لله وإنا إليه راجعون .

6/5/2011 م

أحدث المقالات
· لا استطيع ان انعى قا...
· بقلوب راضية بقضاء ال...
· في ذكرى الاستقلال : ...
· في ذكرى الرحيل المر ...
· المسلمون هم من يحددو...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 16,576,821 وقت التحميل: 0.73 ثانية