Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
11/07/1434 (20 مايو 2013)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· دراسات ووثائق
· فنون وآداب
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
إرتريا : ـ إهدار الزمن والطاقات بالخلاف والاختلاف ـ عزز هذه الجهويه و الاقصاء والاجحاف! بقلم : محمود علي حامد كاتب ارتري مستقل

بسم الله الرحمن الرحيم
 
إرتريا : ـ إهدار الزمن والطاقات بالخلاف والاختلاف ـ عزز هذه الجهويه و الاقصاء والاجحاف!
 
بقلم : محمود علي حامد
 
كاتب ارتري مستقل
 
التاريخ :5/12/2012م

مقدمه: ـ

 قلنا في مشروع (هم وأهدافهم الجهوي والاقصائي مالم يقوله الإمام مالك رضي الله عنه في الخمر . ومن طامةالغفله الغافله والاساليب الجاهله والامال الوهميه الافله ، لم تنتج هذه الاقوال افعالا واعمالا ذات طابع سياسي وكياسي ووطني جامع تتكتل به هذه المعارضه في بوتقة واحده وطنيه ، ترتقي بالمعارضه الي مصاف الند والضد لهذه الشرزمه الشريره التي طفح كيلها وبلغ سيلها الزبي . لدرجة افترش الشعب الغبراء والتحف السماء وبعضه ضاع في البيداء والبعض الاخر ابتلعته امواج البحار الصماء ومن في داخل البلاد يقاسي الذل والهوان , جراء الفجور والغرور الذي مارسه ولازال يمارسه هذا المشروع الجريمه بقيادة (الزعيم الاوحد اسياس افرقي) وبطانته السداسيه التي نصبت نفسها (حكومة امر واقع) غصبا وقسرا وارتجالا .
        
عليه لابد من البحث عن حلقه جوهريه معقوده . وهي بصراحه هجر القيم الروحيه ,التي هجرها قتل النخوه والمروءه والعطاء والفداء لهذا الوطن الخالد وشعبه الابي . بفقدنا لمقومات الوطن والمواطنه جراء تشبث بعض النخب السياسيه والعسكريه بالافكار الفلسفيه الوصفيه المستورده والمنقوله نقل سطره والمقلده تقليدا ابتغائيا اذلم اقل  فرديا . قبل التربث والتأني والبحث لاخداعها للمقارنه مع الواقع الارتري الفطري والسوي دينا ودنيا .
      
لذلك وجدنا ولازلنا نجد أنفسنا تتخبط تخبط الشيطان لمضغنا الجدل العقيم الذي يوسع شفت (الخلاف والاختلاف ) بسن سنة التشرزم والتفريخ ، وتمزيق النسيج الاجتماعي الفريد الذي بالموده والرحمه والتكافل الاجتماعي وتكاتف وتضامن الحادين علي مصلحة البلاد والعباد جاءبالحكم الذاتي الارتري تحت اشراف ورعاية الامم المتحده ، بعد نضالا سياسيا لقرابة عقدين من الزمان (1943ـ15/9/1961م ) وبفضل اخلاص قيادة اسلافنا الكرام ذوا مكارم الاخلاق والوطنيه المنقطعة النظير والمشهود لها بالوحده الوطنيه الواحده الموحده .
       
ثم كان الاحتلال الشامل بل وابتلاع (ارتريا وحكومتها وشعبها في 15/9/1961م الذي تصدي له الشعب الارتري ) بتفجير (جبهة التحرير الارتريه ) سلسلة الكتله الاستقلاليه ورائدة النضال الوطني والكفاح العسكري والصمود البطولي الذي جاء بهذا الكسب الوطني بعون الله ونصره العزيز تحريراً في 24/5/1991م . عزز بالاستفتاء الشعبي الكاسح باصوات هذا الشعب الابي فاعلن الاستقلال وامتلاك القرار الوطني في 24/5/1993م . الذي  ازال اسطورة حزب الاتحاد الاثيوبي الاندماجي . بفضل خلفاء اسلافنا الكرام الجيل الثاني الباسل الذين كانت انجازاتهم وانتصاراتهم مشهوده وملموسه علي مستوي الكره الارضيه قاطبه . بالرغم من التشظي الذي اعتدي هذه الثوره الام . من جراء سوء الاداره وقصور الجداره السياسيه والاجتماعيه والروحيه .
 
لايغير الله بقوم حتي يغيروا مابأنفسهم!
     
معارضة وطنيه مشروعه تدعى بان لها قضيه عادله تتعرض بعد الحريه والاستقلال  لغفلة غافله عن قيمها الروحيه (انجيلاً وفرقاناً) وتتبخر بمفاهيم تحارب طبيعة الاشياء وتناطح شريعة السماء .هاجرة (التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ) معتمده علي قصور عقولها وقلوبها المغفله بالمعصيه لتعاليم الكتب السماويه المقدسه المنزله من عند الله العزيز الحكيم ومع ذلك يرجون نصرا عزيزا . لاعزه ولانصر الا بالائثمار بامر الله والانتهاء عن نواهيه وتوحيده سبحانه وتعالي الذي ليس كمثله شي لا في السماء ولافي الارض ومابينهما وماتحت الثري.
       
من العجب العجاب ان ينسي او يتناسي اولئك وهؤلاء تربيتهم الفطريه السويه (انجيلا وفرقانا) ويتقوقعون في هذه الفلسفه المفلسه لمكارم الاخلاق والمحاربه لامر الله الذي كرمنا بالفعل والقلب لنتبين الحق من الباطل  ، والعدل  من الظلم ، والطاعه من المعصيه . فكان ان سلط علينا خضراء الدمن المسمي (مشروع هم واهدافهم) الذي اهلك الحرث والنسل وعرض هذا الشعب الابي لسؤمألاً باحتكار الحريه والاستقلال .
       
مالم نعود (نصاري ومسلمين ) الي عدالة الكتب السماويه المقدسه ، كل في عقيدته التي يؤمن بها ، ليفكر كل فرد وجماعه في قضيته الوطنيه العادله بعد التمسك بامر الله لنصبح جميعا (آمرين بالمعروف وناهين عن الفحشاء والمنكر) . فلا سبيلا البته الي النصر واعادة الروح وازالت هذا الحكم المعتوه .
         
ان بعض الذين اتخذوا المماطله والمراوغه وسيلة لتحقيق غاياتهم بالسباق المحموم الي الصداره والرياده والقياده والزعامه . وهم في غفله غافله عن قيمهم الروحيه وتربيتهم الفطريه السويه. لشغفهم بالتصدر علي الشعب باساليب شيطانيه وعسكرتاتيه بتسوم الشعب سوء العذاب .بفرض هواهم وامزجتهم المريضة الذي يعبد (الانانيه النكراء والمفاهيم البتراء) والحلم بالصداره الغبراء فاقدين الخلق والاخلاق والعداله الاجتماعيه واحترام العقائد السماويه المقدسه .
   
لذلك طبقت علينا الايات من  سورة النازعات (36/40) التي تقول في محكم التنزيل الحكم : ـ
      (
فأمامن طغي ، وآثرالحياة الدينا، فإن الجحيم هي المأوي ، واما من خاف مقام ربه ، ونهي النفس عن الهوي ، فإن الجنه هي المأوي) صدق الله العظيم .
      
لذلك نحن نسلك طريقا مسدودا بقلب مقبوض عن الطريق المستقيم والذكر الحكيم . وكأني نبا
 (
يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون الا انفسهم ومايشعرون ، في قلوبهم مرض ٌ فزادهم الله مرضاً،ولهم عذاب اليم بماكانوا يكذبون. ) (سورة البقره الايات 8ـ 9)
       
من نعم الله ورحمته علي عباده ،صبره علي مااغترفوا من الاثم والفسوق والعصيان. ان وعدهم بالتوبه النصوحه التي لاعوده لها الي الغفله الغافله والمسالك الجاهله الجهوله فمن تاب الي الله توبة نصوحه فإنه جلَّ وعلاَ وعد عباده التائبين ووعده الحق ان يتوب عليهم اذا تابوا توبه نصوحه خالصه ومخلصه لله . فاتبعوا امر الله وانتهوا عن مانهي عنه ولاجدال بانه قادر مقتدرا ان يبذل هذا العسر يسرا وذلك الشد والجذب وفاقا واتفاقا . مزيلاً هذا الشغب والنصب والغضب الذي نتابدله بتبلدنا السياسي وضيق صدرنا غير الكياسي .
             
ايها النخب السياسيه والعسكريه ، اتقوا الله في انفسكم وكفاحكم الذي قدمتم له زهرات شبابكم وشعبكم الذي قدم ماله ونفسه وولده للعزه والكرامه والحريه والاستقلال ودولة القانون . ولايمكن تحقيق هذا الفوز الا بالتقوي اولا وبالعداله الاجتماعيه ثانيا وبالموده وارحمه والتكافل الاجتماعي الذي يجمع ولا يفرق ويحمي ولا يبدد ويصون ولا يهدد . ويوعد الشعب دون فرز او تمييز بالمساوات والعداله والمشاركه الوطنيه الشرعيه ، بالحوار الوطني السياسي السلمي الذي (يحب لغيره كما يحب لنفسه) تحت سيادة المؤسسيه الدستوريه والقانونيه والعرفيه التي تحدد الحقوق والواجبات الوطنيه العليا والعامه .
                                       
هل عقمت ارتريا الخالده من الرجال الابرار والثوار الاحرار؟!
  
اكثر من عقدين مضي علي هذه البلاد واولئك العباد بعد الحريه والاستقلال . وتحول حصاد هذا النصر العظيم الي وبالا واغلال واحتيالا ليقولوا قول الحق ازاء هذا التهميش والاجحاف والاقصاء المستفز الذي يحارب طبيعة الاشياء ويناطح شريعة السماء ويفرض سياسة خرقاء؟!
      
اين عقلاء وحكماء واعيان ومستنير ي ارتريا ، ازاء هذا الصلف والخرف الذي حول البلاد الي سجنا كبيرا والشعب الي رعايا وليس مواطنين والجيش الوطني الي اجراء وليس شركاء ومحاصرته بالمخابرات المتنقات لاذال الشعب في الداخل ، وحرمان من في خارج الوطن من ارض الاجداد والاباء الحره المستقله.
          
يتبادر الي نبات افكار  اقتراحا وطنيا صادقا وامينا يستحق ان يعرض الي الجادين علي مصلحة هذا الوطن والمواطنه المغلوب علي امره فاستميح القارئ الكريم عزراً ان ادرج تحت هذه الاسطر الاتيه : ـ
    1/
علي الشعب الكريم بكل قطاعاته الملتزمه والمستقله المستنيره والعوام شيبا وشبابا ذكورا واناثا سياسيين وعسكريين ان يطلبوا من الحكماء والعقلاء والاعيان والمستنيرين . تأليف (هيئه وطنيه اصلاحيه تتصل اتصالا مباشرا بهذه المعارضه المتعارضه للتشاور والتحاور والتفاكر . ولتبيان الاسباب الجوهريه لهذا الجحود والتردي والزحف السلحفائ. الذي احبط وأملَّ وايأس القاعده العريضه من الوحده الوطنيه المنشوده بهذا الشعب الابي . لفقد هذه المعارضه الوحده المرحليه وبالتالي فقدت  التطلع للارتقاء الي مصاف الند والضد لهذا (المشروع الجريمه) . بالرغم من استفزازه بالاحاديه الناشذه والدكتاتوريه الغاشمه والشموليه القابضه . التي لاتمت بصله الي الواقع الارتري الفطري السوي دينا ودنيا . والذي يجب ان تقابله هذه المعارضه والهيئه الوطنيه الاصلاحيه المختاره بالغربله اللازمه للتعرف علي المقبلين علي الوحده المرحليه والمدبرين عنها لمآرب خاصة تخدم مصالحكم الشخصيه والايدلوجيه علي حساب المصالح الوطنيه العليا والعامه . كي نخرج من هذا الجمود والتردي وذلك الشد والجزب الذي لايقوم ولايؤخر . ولنقيم قوة معارضة صادقه وامنيه لتكون مؤهله ومقتدره  لمقارعة هذا الاخطبوط الذي يحكم البلاد من وراء مراكز قوة عسكريه التي تقبع وراء الدبابه والمدفع وذلك اعثي جرائم حرب علي الانسانيه والوطنيه والمواطنه التي لابد من ازالتها بالوحده الوطنيه المنشوده بهذا الشعب الابي .
         
هذه (الهيئه الوطنيه الاصلاحيه من وجهاء البلاد علما ومعرفه وسياسه وكياسه وعقلا وحكمة ان يحاوروا هذه المعارضه بكل قضتها وقضيضها للوصول الي وحدة وطنيه مرحليه تؤهلنا لاقامة مؤتمرا جامعا يمثل هذه المعارضه بما فيها اصحاب هذا (المشروع الجريمه ) اذا رصخوا للعدل والمساوات والمشاركه الوطنيه الشرعيه في كل شارده ووارده تخص هذا الوطن الخالد وشعبه الابي . تحت سيادة المؤسسيه الدستوريه التي ترضي الله وخلق الله .
 2/
اتصال هذه (الهيئه الوطنيه الاصلاحيه ) بالمعارضه المتعارضه لتفهم اسباب الشقاف والنفاق ،  الينا بتقريرا وافيا وكافيا بمنتهي العداله ليفهم الشعب اسباب هذا الشد والجذب الذي لايقدم ولايؤخر هذه القضيه الوطنيه العادله .
 3/
لكي لايكون هنالك ماخذا علي هذه الهيئه من المراوغين والمماطلين يستحسن ان يقوم كل اقليم من الاقاليم الارتريه التسعه اربعة اعضاء يختارونهم شريطة ان يكون العضو الرابع من (النساء او الانسات) للمشاركه الوطنيه العادله . ليمثل كل وفد اقليمه ويرضاء شعبه الذي إختاره لهذه المهمه الوطنيه  لاقامة معارضه قويه مؤهله ومقتدره تقارع هذا (المشروع الجهوي الاقصائي) بمنتهي العداله الاجتماعيه  .
 4/
نتمني ان  يمن الله علينا برضائه اولا وبعونه ثانيا وبالوفاق والاتفاق ثالثا والوحده الوطنيه المرحليه تطلعا لكيان معارض يعكس حيثيات قضيته الوطنيه للرأي العام الارتري بصوره خاصه والرأي العام الاقليمي والدولي بصوره عامه . حيث هذا العمل الوطني المتقدم سوف يشد من اذر القاعده العريضه لتساهم في العمل الوطني بالنفس والمال والولد ووالد ماولد .
 5/
الشباب مواليد عام 1975م ومابعدها عماد هذا العمل الوطني العظيم لذلك الشعب يعول علي وطنيتهم الصادقه وسواعدهم الفتيه وعقولهم الزكيه ومعارفهم الاكاديميه العليا وآفاقهم الثقافيه وحنكتهم السياسيه مسبوقه بتقوي الله وحب الوطن واقرار العداله الاجتماعيه للوطن العزيز الذي اصبح ضيعه خاصه لهذه الشرزمه الشريره . عليه هم صمام امان هذا المنعطف الخطير الذي يقتضي من الجميع الوفاء والعطاء ونكران الذات بمنتهي الامانه الوطنيه والكياسه السياسيه لان الذين غالب اسلافهم قد شارفوا علي الشيخوخه مد الله في اعمارهم وجزاهم الله خيرا بما اسلفوا من تضحيات جسيمه مقدره حق التقدير والعرفان . وان يقوموا مشكورين بتصعيد الشباب لهذا العمل الوطني العظيم الذي يرتكز علي الشباب جسمانيا وذهنيا  لانجاز هذا العمل الوطني مع الاحترام المتبادل والتقدير المقدر الذي يحفظوا به هذه القضيه في هذا الزمن الذي كل مؤشراته اصبحت عدم انتماء وطني ونماء داء المصالح الخاصه اتي لاتألوا ايلاً ولاذمه علي حقوق الشعب المسلوبه (نهارا جهارا) بهذه العصابه المغتصبه لحقوق الشعب الابي .
      
عليه الانسجام الوطني سيكون رأس جسرا قوي يربط الامه الارتريه الحادبه علي مصلحة البلاد والعباد ناشره للعداله الاجتماعيه التي لا تضير اي طرف من الاطراف طالما كان ديدنهم العدل والمساوات وارساء دولة القانون والدستور التي  تحدد  الحقوق والواجبات الوطنيه العليا والعامه .
                                           
حيثيات القضيه الارتريه العادله
      
اذا كتب الله بمشيئة العليا التوفيق لهذه المعارضه الوطنيه الشرعيه علي يد هذه لهيئه الوطنيه الاصلاحيه ) المختاره من كل الاقاليم . يجب علينا تحديد حيثيات القضيه الوطنيه العادله علي النحو الاتي : ـ
   1/
اولا ارساء الوحده المرحليه للمعارضه الوطنيه المشروعه تطلعا لعقد مؤتمرا جامعا مقبولا لتمثيل المعارضه الارتريه تمثيلا مختارا بمتهي الصدق والامانه والوطنيه الحقه ذات مبدأ توخي العداله والمساوات المنشوده . بالوفاء والعطاء ونكران الذات وارساء دولة القانون .
   2/
جمع جنود الفصائل في بوتيقة واحده (بمسمي القوات المسلحه الارتريه) . وخطرها خطرا دستوريا باتا من ممارست السياسه . للحيلوله دون انحيازها لحزب من الاحزاب علي حساب الاحزاب الوطنيه الاخري . كما الحال الذي نعاني  منه من هذا المشروع الحهوي والاقصائي .
 3/
يسمح لاي عسكري يعتزم احتراف السياسه ويأنس في نفسه الكفاءه السياسيه . له ذلك بكل عزه وكرامه وحريه . شريطه ان يستقبل من السلك العسكري بمحض ارادته الشخصيه وقناعته الوطنيه ليمارس السياسه كغيره من السياسيين تحت سيادة الدستور والقانون .
 4/
اللغه الرسميه للدوله الارتريه (العربيه والتجرينيه) وثالث الاسافئ الانكليزيه لاهميتها السياسيه والاقصائيه والاعلاميه والتقنيه وللترجمه بين اللغتين الرسميتين اذا دعى الداعى لذلك .
 5/
الحكم الامركزي (ولائي) للحيلوله دون المركزيه التي يستشري فيها الفساد الاداري والمالي والقضائي والسياسي والاجتماعي.
 6/
حرية العقائد مكفوله بالدستور وهو يحمي طقوسها بمنتهي الحريه تحت سيادة الدستورو القانون .
 7/
الغاء (لهجة الام) التجهيليه التي تزيد الاميه الارتريه التي تجاوزة 90% ولسلبيتها الواضحه لتمزيق النسيج الاجتماعي . فاللهجات وسائل تواصل بين الشعوب ولاترقي ان تكون لغات . ولكم المثل في الهند التي لها اكثر من (مائة لهجه ) مربوطه باللغتين الرسميتين (الارديه والانكليزيه) وتعداد الهند انتم ادري به .
 8/
وحده البلاد لاتستسيغ الي مزايدات بتقرير المصير الذي تنادى به بعض الاقاليم . لان الشعب جاهد لنصف قرن للوحده الوطنيه الموحده (1943ـ 1993م) لتكون ارتريا كغيرها من الاقطار الوطنيه الحره كتله واحده باقليمها التسعه العريقه والعتيقه وحدودها التي لاتقبل نقص شبرا واحدا منها . والا الردى لمن تسول له نفسه تمزيق البلاد تحقيقا لمصالح لاعلاقه لها بالوطن والوطنيه والكيان المستقل الذي قدم له هذا الشعب جماجم الرجال ودماء الشباب وعرق الشيوخ ليعيش الوطن شامخا متحدا لايعتدى علي اي جار ولايقبل الاستقطاب لتمزيق وحدتنا الوطنيه التي تؤكد وطنيتنا الحقه قلبا وقالبا.
 9/
القوات المسلحه الارتريه درع حامي حمي البلاد من اعتداء، اجنبي وحكما حكيما عادلا وحارسا امينا للدستور الوطني من الاعتداء الاجنبي وتزاكي واحتيال السياسيين علي الدستور الوطني الذي يثبت قواعد السلام والوئام المستدام للبلاد والعباد .
 10/
تطوير الاداره الاهليه علما ومعرفه وحرفا وصناعة وزراعه كي يكون كل مواطن صاحب( صنيعه في اليد امانه من الفقر) . ليقوم خير قيام بدوره الوطني المطلوب نحو التنميه البشريه والموارد الطبيعيه المرئيه والخفيه والتركيز علي تعليم النشئي في القري والحضر بصوره اجباريه حتي المرحله الثانويه علي  اقل تقديرا اكاديما وفنيا وصناعيا وزراعيا حتي يكون المواطن الارتري اسباب رفعت البلاد التي تصبوا الي مصاف الدول المتقدمه اقتصاديا ومعرفيا وتقنيا واجتماعيا .
                                                        
مسك الختام للافطار من هذا الضيم والصيام
     
يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت غد واتقوا الله انه خبيرا بماتعملون . ولاتكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون . (الايات 17/18من سورة الحشر)
   
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين وخاتم النبيين الذي جاء بالرساله الخالده التي اخرجت عبادالله من الظلمات الي النور واكدت بقول الله في الذكر الحكيم في سورة البقره الايه 285  .
 (
آمنوا الرسول بماانزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله ، لانفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير . ) صدق الله العظيم 
                         
هذا ولله الامر من قبل ومن بعد واليه قصد السبيل
                            
اللهم فأشهد اللهم فإني قد بلغت
                                        
كاتب ارتري مستقل

 

تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
أحدث المقالات
· جلادون وسجانون لا يع...
· لماذاالتمسك بالتحالف...
· سجون أرترية بمواصفات...
· نحن أيضا احترنا فيك ...
· نحن أيضا احترنا فيك ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 2,225,499 وقت التحميل: 0.04 ثانية