Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
13/07/1434 (22 مايو 2013)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· دراسات ووثائق
· فنون وآداب
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
الكبسولات  الأثيوبية الجديدة  لمن؟ للواقع القديم  أم لواقع جديد بقلم / محمد شيخ

الكبسولات  الأثيوبية الجديدة  لمن؟ للواقع القديم  أم لواقع جديد

بقلم / محمد شيخ

هذه الأيام الساحة الإعلامية الإلكترونية الارترية تعج بالآراء نسبة لما يحدث من فعل علي مستوي المعارضة الارترية ضد أو معا . وهذا منطلق من واقع المعارضة وما تعانيه من الركود وعدم الحركة الفاعلة علي المستوي الداخلي وعلي المستوي الخارجي في طرح القضية في الدوائر السياسية والإعلامية لمقارعة النظام وفضحه وتعريته أمام العالم . والملاحظ انصراف الناس من تعرية النظام لمشاكسة بعضهم  البعض , ولو التفت الكل إلي الواقع الذي يعانيه شعبنا في الداخل وفي معسكرات اللجوء لكان التفكير مختلفا . نعم شعبنا دفع في الماضي أغلي الأثمان من الأرواح من أجل أن تكون ارتريا حرة مستقلة تنعم بالسلام والأمن والاستقرار ولكن طار الأمن والاستقرار بمجيء الجبهة الشعبية إلي الحكم . لقد أصبحت حالنا في حكم الشعبية أصعب من الاستعمار حتى كاد شعبنا يتمني رجوع الاستعمار ويفضله علي الجبهة الشعبية أتدرون لماذا ؟ الاستعمار لا يفرق بين هذا و ذاك وإذا استخدم الاستعمار سياسة فرق تسد فالشعب يعرف أفعال الاستعمار فيعمل من أجل محاربته , أما ظاهرة الجبهة الشعبية ونظام حكمها تحتاج إلي دراسة معمقة .وضمن هذا الوصف والتأكيد عليه قامت المعارضة الارترية من أجل محاربة الجبهة الشعبية فقاتلتها عندما كانت تنطلق من عمقها الأصلي , العمق الذي كان ثلاثون عاما ونيف ظهرا أمينا ولكن تحولات المواقف السياسية لدول المحيط الجغرافي ضيقت الخناق علي المعارضة فماذا تفعل بين مطرقة الجبهة الشعبية وسندان المحيط الجغرافي ؟ فالمراد من هذا العمل كان إنهاء المعارضة وخُلو الساحة الارترية لأسياس وزمرته  فما كان من المعارضة إلا ولوج البوابة الإثيوبية ، والتحول إلي الساحة الإثيوبية له شروطه مهما كانت الأمور. فالمضيف الجديد أراد أن يسكب تجربته ( الأثينية) التي يعتبرها أفضل تجربة خلقت نوعا من الاستقرار لهم ولكن فات عليه إن ذلك قد لا ينجح على الصعيد الارتري . فالثورة الارترية جربت تجربة المناطق في منتصف الستينات في القرن الماضي نقلا من التجربة الجزائرية لكنها فشلت رغم إن القيادة كانت تهدف من تجربة المناطق إلى انتشار الثورة في كل أرجاء الوطن فأبدلتها بالتجربة الوطنية الوحدوية جيش واحد. وما تجربة القوميات إلا ظاهرة من ظواهر الجبهة الشعبية من أجل تمزيق النسيج الوحدوي الارتري وممارسة الإقصاء ونكران الأخر . والمعارضة الارترية عندما استقر بها المقام في إثيوبيا وتوالدت بشكل عنكبوتي وطفيلي ركن بعضها لقبول الإملاءات والمجاهرة بالظلم وكأن كل مجموعة أثنية هي لوحدها التي وقع عليها الظلم وكأن الظلم علي الأثينيات الاجتماعية وليس علي الوطن . في فترة الثورة الارترية دفعت الدول العربية بأكثر من مبادرة من اجل الوحدة الوطنية , وإثيوبيا التي تعتبر الآن راعية المعارضة الارترية لم تكلف نفسها لتوحيدهم في مبادرة واحدة لإسقاط النظام.

بدليل تكون التحالف بمبادرة من التنظيمات في بدايته كتجمع وطني ضد النظام وفشل في دوراته اللاحقة في السنين الأخيرة لطبيعة الأرضية التي كان يعمل عليها . فإثيوبيا لم تحدد طبيعة التعامل فميعت العمل وقبلت كل من يدخل أراضيها  وأطلق علي نفسه تنظيم , سواء كان فردا يمثل مجموعة من الأفراد أو مجموعة أثنية . كانت هذه الكبسولة الأولي في مسلسل ترويض المعارضة و بدأت بتهميش التحالف منذ ملتقي الحوار الوطني كبسولة التفتيت ثم تكوين المفوضية وبمجرد تكوين المفوضية فقدت المعارضة البوصلة من يقود من , التحالف بمكتبة التنفيذي قائم بذاته والمفوضية تحضر بشكل منفرد خطوط لا تلتقي أبدا إلا عند المسئول.

وفي تلك الفترة إنقسم الناس بين متشائم ومتفائل الأول يقول لو كانت المفوضية مكلفة من التحالف و بإشراك التحالف لكانت مقنعة لأن التحضيرية تحتاج إلي مرجعية قيادية والمفروض رئيس التحضيرية يكون عضوا في المكتب التنفيذي في التحالف . والمتفائلون رأيهم كان ينطلق من أن مفوضية المؤتمر الوطني خرجت من ملتقي الحوار الوطني لهذا تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح من أجل لم شمل الكل سواء في المعارضة أو خارجها . أقول من حق الشعب الارتري أن يفسر الظواهر السياسية التي تظهر بين حين وأخر في إطار المعارضة ولكن هذا لا يعفي قيادة المعارضة الارترية أن تقول لا وتقف ضد التفسخ الذي يحدث داخل جسد المعارضة ورغم وجود الرؤيتين المتشائمة والمتفائلة أبحر الكل ظنا منهم أن الأمر يحسم في مؤتمر ( أواسيا )الذي خرج منه المجلس الوطني . إلا أن الكل تفاجأ بملتقيات جديدة المفوضية في معركة التحضير والتحالف مشدود النظر في عمل المفوضية دعوة سريعة ومبهمة لرؤساء التنظيمات ونوابهم من قبل الرقيب المضيف بواسطة رئس المكتب التنفيذي للتحالف حضروا الاجتماع ولكنهم كانوا لا يعلمون ما هو موضوع اللقاء المفاجئ . أتعلمون لماذا كانوا يدعوهم , كانوا يدعوهم ليقولوا لهم (ما هو وصف النظام أي كيف نصف النظام ) ألم يكن هذا نوعا من السذاجة بعد عشرين عاما من معارضة النظام . بطرحهم هذا كانوا يتذاكون علي المعارضة ومن خلالها علي الشعب الارتري . ألم يعرف الأثيوبيون وبالذات الحكومة الحالية أكثر من الشعب الارتري طبيعة نظام أسياس ووصفه؟ ولم يكتفوا برد رؤساء التنظيمات بل على نفس المنوال وقبيل انعقاد المؤتمر الوطني عقدوا ملتقى للمثقفين والأكاديميين الارتريين وسألوهم نفس السؤال ( كيف نصف النظام؟ ) وبعد كل هذه الملتقيات عقد المؤتمر الوطني وخرج منه المجلس الوطني كمظلة جامعة للمعارضة الارترية وبمباركة الأثيوبيين. المفروض تنتهي كل الحيل والتوصيفات ولكن بقي التحالف في مكانه قائما بذاته والمجلس الوطني قائما بذاته دون فاعليه . والحمد لله المعارضة أصبحت براسين وهذا الأمر إن دل على شيء فإنما يدل علي تهميش رغبات الشعب الارتري في من يختاره لقيادة المعارضة . والأدهى و الأمر الذي يحدث من وراء المجلس الوطني حيث تعقد مؤتمرات شبابية بمباركة المضيف والذين يقفون وراء هذه المؤتمرات ناس ليس لهم صلة بالمجلس الوطني . والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يريد المضيف والذين يصطفون من ورائه ؟ ألم تكفيهم معاناة الشعب الارتري وما يتعرض له شعبنا من ويلات وتشريد ولجوء ؟ الأمر في غاية الوضوح فعلي الشعب الارتري وقواه الوطنية ومثقفيه أن ينتبهوا قبل فوات الأوان . القادم أصعب من كل التصورات لكي لا نرجع إلي المربع الأول.

تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
أحدث المقالات
· أستاذ توكل : / نحن أ...
· رحلة إلى القائد الرم...
· رحلة إلى القائد الرم...
· إرتريا : ـ كيف يستق...
· جلادون وسجانون لا يع...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 2,229,810 وقت التحميل: 0.06 ثانية