Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
14/07/1434 (23 مايو 2013)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· دراسات ووثائق
· فنون وآداب
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
الكوناما .. نعمَ الأهل والأحباب .. وليس قرنليوس /موسى يوسف أحمد / أميركا

الكوناما .. نعمَ الأهل والأحباب .. وليس قرنليوس

موسى يوسف أحمد / أميركا


لقد تابعتُ بكل أسف بتسريح قرِن ليوس وبراكين الردود السريعة التي نزلت كالصاعقة على المدعوا أعلاه ، من الإرتريين أحفاد عواتي الميامين حيث ما وجدو من أرجاء المعمورة ، ودلالات المواقف التي عبَّرت دون أدنى شك عن سَيَّانية عواتي والثورة الإرترية .
وحقب الأزمان وأواخرها العشر تؤكد بأن علامات آخر الزمان تظهرُ فيها الغرائب والعجائب ، وليس بغريب أن يظهر في بلادنا عميل أرعن مقرون إسمه الأول بقرن ويحمل من الأفكار ودلالاته الحيوانية بما يعكسُ إسمه الأول من المواصفات التي يحملها قرينه الثاني والذي لا يختلف عنه في التفكير والتصرف والحماقات ، زيادة على خبرة العمالة التي تميزه على الحيوان والتي إمتدت من نظام تفري مكونن وإلى يومٍ غير معلوم .
قرن ليوس عميل إثيوبي حاول إمحاء تأريخ الكوناما منذ وقت مبكر في عهد الإمبراطور هيلي سلاسي ، وبدأ بتصفيتهم وزجهم في السجون الإثيوبية ، بل بالقيام بمحاولات إشعال نار الفتنة والبلبلة بين الكناما والقبائل التي تقطن في منطقة قاش سيتيت بركة ، وكدليل ومخبر بالمشاركة في مجزرة عد إبرِهيم المشهورة في عا ١٩٦٧ والتي راح ضحيتها الآلاف من المواطنين الأبرياء الأحرار من أحفاد عواتي والذين إتخذوا من مبادئ عواتي منهجاً أبدياً وأخلاقاً وإيماناً ، وكانت تلك الهمسات وذلة العميل قرن ليوس جزء من مخططات إثيوبيا التي قامت بتلك الجريمة النكراء في عد إبرِهيم ، وللأمانة التأريخية تحتفظ ذاكرة عد إبرهيم بكثير من الخفايا والأسرار للأدوار الخطيرة التي شارك في أدائها المخزي قرن ليوس وشاكلته العميلة ، وهذا القرن ونتيجة عمالته العمياء كلف بتصفية الوطنيين من أبناء الكوناما محليا ، والإشراف الشخصي بمهنة مدسوس خفي على مدينة بارنتو ومداخلها ومهمة تفتيش سيارات الشحن وبصات المواصلات التي تأتي من وإلى المدن الإرترية ، وتصفية أبرياء من المسافرين بتسليمهم إلى المخابرات الإثيوبية ، وبعد إنتهاء نظام الإمبراطورية في عام ١٩٧٤ تحول قرن ليوس إلى عميل العسكر الجدد بدايةً برئيس المجلس العسكري الدرق الثاني تفري بانتي ، إلى نظام منقستو هيلي ماريام ، وأعتبر العميل الأول في منطقة قاش سيتيت ، وأصبح من أعمدت كوادر إسابا التي قامت بتصفيات همجية ضد أبناء الكوناما بما في ذلك تلك الكوادر الوطنية التي نُشرت صورها على صفحات موقع أومال الغراء وعدد كبير من سكان تلك المنطقة بذاك القرن العميل ردحاً من الزمان .
ليس هناك ما يضاف على الردود التأريخية والمنطقية على ما قام به العميل قرن من محاولات الإساءة على القائد الرمز مؤسس الثورة الإرترية المناضل المغوار حامد إدريس عواتي ، من الأساتذة الأجلاء عمر جابر ، ومحمد عبد السلام ، وعثمان صالح ، وعلي عافة إدريس ، وصالح قاضي وغيرهم من الوطنيين الأحرار بأقلامهم الحرة ، وهكذا كان القرن ليوس أداة عميلة تحركه قرون عديدة تعاقبت على الحكم في إثيوبيا بِدءً بهيلي سلاسي وتفري بانتي ومنقستو هيلي ماريام إلى مجاميع التفتيت وقوالب مفهوم القوميات الغريبة .
والذي يأسف له المرئ في الوقت الراهن تلك المواقف المخزية من بعض المنظمات والتجمعات القبلية التي تنتحل أسم القوميات تحت مظلة التحالف الديمقراطي الإرتري وتحالفات أواسا المعروفة والذي يتلخص طرحهم الغريب في إعادة كتابة التأريخ ورفض إدانة وطرد العميل قرن ليوس من التحالف .. فهل هذه المواقف الجديدة دليل على وجود قرون إثيوبية قديمة جديدة تتعاطى مع القرن العتيق ؟ وهل ترى هذه القرون إن بإمكانها تغيير الأهداف والمبادئ التي أعلنها الشهيد المؤسس حامد إدريس عواتي ورفاقه الأبطال وقوافل الشهداء الأكرمين الذي تكلل بيوم النصر العظيم في ٢٤/٥/١٩٩٣؟ وما هي المكاسب السياسية التي تجنيها تلك المسميات المجهرية من الإفتراءات والمحاولات البائسة التي ترقص على أنغامها أسياد العميل قرن ليوس الأول ؟
لقد يكتب التأريخ وتعاد صياغته بالشكل الذي يعكس تلك السفر والأمجاد والقيام بأبحاث علمية لمعرفة ندرة تلك الكوكبة من الأجيال التي واكبت البدايات والتي إستنهضت في وجداننا معنى الوطن وغرست في أجيالنا روح التضحية والإقدام بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتي ورفاقه الميامين اللذين ليسوا محل نِزاع وإختلاف ، بل هم محل تقدير وإحترام من لدن الشعب الإرتري قاطبة ، لأن القائد عواتي رفض الإستعمار ورفض عصابات الشفتة التي كانت تأتي من وراء الحدود ، ودافع عن أهل المنطقة كلها بما في ذلك الكوناما ، القائد عواتي رفض الفدرالية ورفض أطروحات مروجيها من حزب آندنت ، إن القائد عواتي إختار الطريق الوعر متحدياًّ كل المؤامرات الدولية والأقليمية والمحلية العميلة وكان لنا ربان السفينة الذي قادنا مع رفاقه الأوائل إلى طريق التحرر والإنعتاق .
من هنا كان عواتي والثورة الإرترية سيان لا فرق بينهما ، وسوف يذكر التأريخ مناقب الشهيد عواتي للأجيال القادمة من شمال الخارطة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ، وموقف الكناما الذي صدر للتبرئة من هفوات قرن ليوس وإفترائه على القائد المؤسس حامد إدريس عواتي ، يؤكد تلك الحقيقة التي ذكرنا فيها مناقبه الخلاقة ، ولا يسعني أن أذكر صديقي من أبناء الكناما السيد عواتي دابي الذي يحمل إسم عواتي تيمناً بإسم القائد عواتي والذي هرب من دكتاتورية النظام وعمالة قرن ليوس مع زملائه الأحرار من أبناء الكوناما إلى معسكر شمالبة والذي إستقر بهم المقام في أميركا .
وهكذا كانوا ولا زالوا الكناما نِعمَ الأهل والأحباب وليس قرن العميل .
 

تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
أحدث المقالات
· ما ورد في لقاء تسفاي...
· وعاد الصيف .....يا د...
· طائفية النظام الإرتر...
· أهلا بالمقاومة في دا...
· أستاذ توكل : / نحن أ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 2,233,176 وقت التحميل: 0.06 ثانية