Welcome to http://www.omaal.org g مرحباً بكم في أومال صوت جموع المناضلين من أجل الديمقراطية والسلام .. المقاومين للظلم والدكتاتورية الإنعزالية في بلادنا / صوت الذين لا صوت لهم
13/07/1434 (22 مايو 2013)
التصفح
· الرئيسية
· أريتريا في سطور
· الأخبار
· التحليل السياسي
· المقالات
· حوارات
· سجــل الخالدين
· قادة ومؤسسون
· مجموعة الأخبار
· جداول الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية للنظام الديكتاتوري
· دراسات ووثائق
· فنون وآداب
· الاتصال بنا
· معرض الصور
· البحث
· دليل المواقع
· الذكرى 49 لإنطلاقة جبهة التحرير الإرترية
· ملفات PDF
عواتي أكبر من المؤامرات.....إنها مؤامرة على الكناما أنقذوا الكناما من هؤلاء / بقلم عثمان صالح

عواتي أكبر من المؤامرات.....إنها مؤامرة على الكناما

أنقذوا الكناما من هؤلاء

بقلم عثمان صالح

اطلعت على ببيان لحركة الكناما في ذكرى سبتمبر _ ويا للعجب أنه بمناسبة سبتمبر _ تتطاول فيه على الشهيد القائد حامد إدريس عواتي مفجر الكفاح المسلح وقائد معركة الحرية والكرامة ورمز المشروع الوطني الكبير الذي تجحفلت خلفه كل مكونات الشعب الارتري عبر أكثر من ثلاثين سنة وأثبتت الأيام والسنون صواب تلك الخطوة التاريخية الشجاعة (انطلاق حرب التحرير الشعبية) التي عبر بها عواتي ورفاقه عن حقيقة موقف وطموحات الشعب الارتري في البحث عن خطوة وفعل تاريخي يستجيب لآمال الارتريين في الثأر لكرامتهم الذي ذبحت في دهاليز وأروقة المنظمات الدولية والإقليمية وحقوقهم التي أهدرت من اجل المحافظة على مصالح قوى الاستعمار العالمية وأعوانها محليا وإقليميا.

ويبدو أن حركة الكناما قد اختارت مذبحها السياسي بهذه الخطوة الضارة بها قبل غيرها . فالتطاول على (حامد عواتي) والاعتداء على تاريخه والتشكيك في وطنية رمز المشروع الوطني للشعب الارتري الذي تكلل بميلاد الدولة الارترية المستقلة وأنصف الارتريين من الظلم الذي حاق بهم نتيجة التكالب الدولي وانتصر لإرادتهم وكفاحهم في أن يكون لهم وطن(وطن وليس سلطة) يشير إلى موقعهم في خريطة العالم ويحفظ حقهم في خياراتهم الحياتية . إن هذا التطاول لن يمر دون عقاب من الشعب الارتري لأن معركة حرب التحرير هي معركة كل أبناء الشعب الارتري بما في ذلك الكناما ( وهنا ازعم إن عدد شهداء معركة التحرير من أبناء الكناما تحت راية الكفاح المسلح الذي قاده عواتي أكثر من الأعضاء الذين يضمهم سجل هذه الحركة الآن وهذا في ذاته دليل إن هذه المجموعة لا تمثل إخواننا وشركائنا في الوطن من أبناء الكناما).

أما القوى السياسية التي تناضل ضد الدكتاتورية فعليها المبادرة أولا لحماية مضامين ومبادئ أهم سجل يعتز به الارتريون في التجربة الإنسانية (الثورة الارترية) وتدافع عن تاريخ هذا الشعب الذي تريد إنقاذه من بطش النظام وظلمه وإلا فلن يكون معنى للمعركة الدائرة ضد النظام الآن.

إن التشكيك في وطنية حامد عواتي هو ليس قدحا في شخصية القائد الذي فجر الكفاح المسلح وصحة تمثيله لرغبة الشعب الارتري فحسب ، بل هو أيضا إساءة كبيرة وانتقاص من وعي الشعب الارتري الذي اختار الانضمام بكلياته إلى خنادق القتال ضد المستعمر وتخوين لكل شهداء المسيرة الذين فدوا مسيرة الكفاح المسلح بأرواحهم واستخفاف بدماء الجرحى والمعوقين واستهانة بمأساة اللاجئين والمشردين في بقاع العالم.

إن مبادئ الثورة الارترية وقيمها ليست مجالا لاجتهادات من ولدوا وعاشوا خارج مسرح الصراع الوطني ضد قوى الاستعمار ويتصرفون تجاهها من موقع العقد والآثار التي خلفتها مرحلة الانفصال عن الوطن والشعب التي عاشوها في كنف الأجنبي.

 إن محاولات الإساءة إلى المسيرة الوطنية وتزوير وتشويه التاريخ الوطني للشعب الارتري ليست جديدة فالمجموعة المتطرفة بقيادة أسياس أفورقي أيضا استهلكت عمرها السياسي في محاولات يائسة لطمس معالمه وتقديم بديل مشوه وتغريب الأجيال الارترية عن تاريخهم الوطني ولكن محاولاتها تلك ماتت على صخرة وعي الارتريين وإجماعهم الوطني وعادت مرغمة عندما وجدت نفسها في واد غير الوادي الذي عليه الشعب الارتري.

كما إن تاريخنا القريب يذكرنا إن المؤامرة على جبهة التحرير الارترية لم تكن تعبيرا عن مجرد وجه عسكري للاختلاف بين مشروعي الجبهة والجبهة الشعبية بل كانت مشروعا إقليميا ودوليا  خطط له بعناية خارج الساحة الارترية وتم تنفيذه بأدوات ارترية وغير ارترية. وكذلك تفيدنا دروس المرارات التي ما نزال نتجرعها (نحن المجتمع الذي عبر عنه مشروع الجبهة)إن تمرير المؤامرة على الجبهة كان الطريق الآمن – وهذا ما لم ينتبه له أصحاب المشروع الوطني الذين عبرت عنهم الجبهة - لكل صنوف الإهانة التي نعانيها وإن نجاح المؤامرة على جبهة التحرير كان مقتل جميع أصحاب ذلك المشروع رغم ما يظهر من البعض من العناد والمكابرة . فقد أسست لقاعدة متينة ما تزال تموت عليها كل أحلامنا وطموحاتنا ومحاولاتنا للنهوض مجددا ولو لم تنجح تلك المؤامرة لكان حالنا غير الذي عليه اليوم . فمجموعة قرنليوس لا تستطيع إن تبدأ معركة بهذا الحجم إلا في إطار منظور وسند وهو ما أغفلناه في ما مضى من السنوات وهو ما لا يجوز تجاهله في معركة اليوم ضد هذا التخريب الذي يستهدف الإيقاع بين الشعب الارتري وأحد مكوناته . فالدفاع عن الكناما الذين ترتكب هذه الجريمة على الشعب الارتري وتاريخه ورموزه باسمهم هو واجب وطني أيضا في مواجهة هذا الاختطاف الذي يدبر لهم . من هنا أقول إن التصدي لمحاولات النيل من تاريخنا وموزنا الوطنية هي معركة وطنية ومهمة الجميع لا يجوز أن نجد في خضمها متفرجين لا أفراد ولا قوى سياسية ولا تكوينات مجتمع مدني.وقطعا لدابر هؤلاء المتآمرين وكشف مخططهم ودورهم التخريبي فان هناك حقائق ينبغي التأكيد عليها وهناك أدوارا ينبغي على القوى الوطنية القيام بها منها:

1/ التأكيد على أنه لا كبير أمام تضحيات الشعب الارتري وتاريخه الوطني وإن شعبنا وقواه الوطنية لن يقبلوا بالقدح في وطنية خيارته وموزه أيا كانت مصادره.

2/  إن مجموعة قرنليوس المخربة لا تمثل مجتمع الكناما الذين كانوا جنودا وقادة أوفياء في معركة حرب التحرير التي بدأها حامد عواتي.

3/ كشف مخطط التخريب والفرقة والإيقاع بين مكونات الشعب الارتري الذي تنفذه هذه المجموعة.

4/ محاسبة الضالعين في فتح هذه المعركة في وقت يسعى فيه شعبنا وقواه الوطنية لتأكيد تماسكه وتوحيد جهوده في مواجهة النظام الدكتاتوري.

5/ على تشكيلات القوى الوطنية(المجلس الوطني بكل مكوناته السياسية وغير السياسية/ التحالف الديمقراطي/ التضامن الارتري) طرد هذه الزمرة المخربة من بين صفوفها وفضح أمرها أمام الشعب الارتري.

6/ التوضيح للأصدقاء(الإثيوبيين) بما لا يدع مجالا للشك إنه لا يوجد شيء يجمع عليه الارتريون مثل إجماعهم على صحة خيارهم في حرب التحرير الشعبية ورموزهم الوطنية التي أعلنت الكفاح المسلح بقيادة الشهيد حامد عواتي ولا شيء يكبرونه مثل إكبارهم لشهداء معركة التحرر الوطني . وإن ما قامت به مجموعة قرنليوس من تخوين رموزنا واستهتار بنضالنا أمر غير مقبول في أوساط الشعب الارتري ولن يمر دون عقاب وإن من يعين على هكذا مشروع هو عدو للشعب الارتري.

تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
أحدث المقالات
· ما ورد في لقاء تسفاي...
· وعاد الصيف .....يا د...
· طائفية النظام الإرتر...
· أهلا بالمقاومة في دا...
· أستاذ توكل : / نحن أ...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الزيارات غير المكررة: 2,230,923 وقت التحميل: 0.04 ثانية