بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم / محمود علي حامد
كاتب ارتري مستقل
إرتريا : ـ أطفؤا لهيب (ألأنا النكراء ) بالعدل والوفاء والعطاء وسجية الإباء !
مدخل تأريخي عظيم
ما أحسب أسلافنا
الكرام السابقون ، وخلفاؤهم ( أبناؤهم ) اللاحقون يجهلون رزوح الشعب الإرتري تحت الاستعمار التعاقب بدءاً بالحكم العباسي في
650 فالعثماني في فالمصري مروراً بلإيطالي وانتهاءاً بالإنتداب البريطاني في 1940 (ثلاثة عشر قرنا الاَّ عقداً واحداً "1940 ـ
650 " 1290 عاماً ) . لم يسجل فيهم التاريخ الوطني الارتري اي خلافاً ( إقليمياً او طائفياً اوقبلياً او جهوياً او فئوياً )
لرسوخ التربيه الفطريه السويه بمكارم الاخلاق وتوخي العداله الاجتماعيه المستنبطه من تعاليم الكتب السماويه المقدسه التي
لايأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها
لذلك كان تماسك النسيج الاجتماعي فريداً بالموده والرحمه والتكافل الاجتماعي الذي أرسي التعايش السلمي
المستدام عبر هذه الحقب السحيقه . إرتريا بين الوطنيه والعماله جاءت الفتن والاحن والمحن بمخطط الولايات المتحده التي
سال لعابها السياسي والاقتصادي لدهشتها من موقع ارتريا الاستراتيجي وبحرها الاحمر العربي الارتري . فاوحت الي الامبراطوريه
الاثيوبيه ان تدعى كذبا بان ارتريا جزء لايتجزأ من اثيوبيا . مستقله قرار تقرير المصير للمستعمرات الايطاليه (ليبيا ـ الصومال
وارتريا ) . حيث بموجب قرار دول الحلفاء المنتصرين ، اعطي الانتداب البريطاني الضوء الاخضر للشعب الارتري ليبحث عن ذاته
الوطنيه والسياسيه والاجتماعيه تحت رعاية الامم المتحده . في عام 1943م .
نفذت الامبراطوريه الأثيوبية هذا المخطط المرسوم وتدخلت في الشئون الداخلية لأرتريا منتهزة (الوازع الديني الثقافي واللغوي
) بين نصارى ارتريا . ونصارى اقليم النقراي الأثيوبي الذي يحادو ارتريا من جهتين أصليتين . فأسست أثيوبيا من وراء الكواليس
حزب الاتحاد الأثيوبي الاندماجي بقيادة زعماء النصارى عملاء الاستعمار الأجنبي نذكر منهم على سبيل المثال (المدعو أسفها ولد
ميكائيل الذي بكل أسف كان رئيس السلطة التنفيذية والمدعو القس ديمطروس قبريام الذي كان نائب رئيس السلطة التشريعية. المدعو
الجنرال ثلاعقبين الذي كان قائد عام الشرطة الارترية في حكومة ارتريا الذاتية الشرعية الدستورية. أسس مسلمي أرتريا حزب الكتلة
الاستقلالية مؤيدا من المنخفضات الارترية المسلمة الستة والأقليمية المسلمة في المرتفاعات الارترية كقبائل الجبرتا في
اقليمي (سراي وحماسين) وقبائل الساهو والأساورتا في إقليم أكلي قوزاي كان هذا ا لحزب ذات ثقل شعبي يناهز 75% من السكان
المسلمين في ارتريا الخالدة. وامتداد أرض المسلمين الجغرافية ثروة عماد إرتريا زرعا وضرع ومصادر طبيعية مرئية وخفية .
وبحر زاخر بالخيرات بمينائيها في شرق ارترءا (عصب مصوع) ذات الامتياز التجاري والصناعي والموقع الاستراتيجي السياسي
كانت الحرب السياسية بين هذين الحزبين الكبيرين سجالا حتى طرقا أروقة الأمم المتحدة .
حالت الولايات المتحده دون استقلال ارتريا . وفرضت بسوتها السياسيه الحكم الذاتي الارتري تحت التاج الفيدرالي الاثيوبي . وكان
نهاية مطاف هذا المخطط المرسوم ان ضمت حكومة ارتريا الشرعيه الدستوريه الي الامبراطوريه التي اعلنت بأن ارتريا اصبحت المقاطعه
الرابعة عشر للامبراطوريه الاثيوبيه التوسعيه . وكان ذلك في 15/9/1961م اي بعد الحكم الارتري (1961ـ 1952 = 9 أعواماً ادارت
بلادها بجداره رغم عقبات الدخل الاثيوبي في الشؤن الداخليه محرضه من الولايات المتحده التي كانت تريد محو القطر الارتري من
القرن الافريقي لصالح حليفتها الامبراطوريه الاثيوبيه وضماناًولوجودها بقاعدتها العسكريه لمصالحها السياسيه والاقتصاديه .
هذا الاستفزاز البربري فجر الثوره الوطنيه العسكريه (جبهة التحرير اللارتريه ) سليلة الكتله الاستقلاليه في 1/9 سنة 1961م
بقيادة البطل الشهيد السيد / حامد ادريس عواني وصحبه الكرام كوادر الكتله الاستقلاليه السياسيين والعسكريين الذين كانوا نواتا
باسلة مباركه . مؤيده بمسلمي ارتريا من كل حدب وصوب مقدمين مالهم وانفسهم واولادهم قربانا للحريه والاستقلال . حيث ذاع صيت
هذه الثوره العسكريه في بحر عقداً من الزمان (1961ـ1971م) بالانتصارات المضطرده وبوحدة الشعب عسكريين ومدنيين حتي اصبحت
مشهوده وملموسه حول الكره الارضيه . بما انجزت من تقدم ملحوظ حررت به الارياف ومهاجمة المدن بحرب العصابات التي اوهنت
الامبراطوريه الاثيوبيه سياسيا واقتصاديا وعسكريا . حيث لفت ناظري الشباب النصراني تقدم الثوره العسكريه والتفاف الشعب
المسلم حولهما .
تفتقت الروح الوطنيه في هذا الشباب النصراني الصاعد والناشئ وتفهموا الخطأ القاتل الذي
اغترفه زعماؤهم عملا للاستعمار الاثيوبي فتدفقوا جماعات وفرادات ذكورا واناثا طالبين الانضمام الي ثورتهم الفتيه الوطنيه .
حيث قوبلوا بكل حفاوه وتكريما ودون قيد او شرط ووزعوا في لوءات جيش التحرير للتدريب والتجنيد . قبض الله بمشئته العليا الوحده
للشعب الارتري بشقيه (المسلم والنصراني ) حيث كشفت اكذوبة امومة اثيوبيا لارتريا . وسقطت اسطورة حزب الاتحاد الاثيوبي
الاندماجي . بهذه الوحده الوطنيه التي كانت سدا وردا لكل التربص الذي كانت تعده اثيوبيا الاستعماريه التوسعيه .
توسعت الثوره الارتريه كماً وكيفاً مما خلق قصورا اداريا وضبطاً سياسياً خلق خلافات
شخصيه بين النخب السياسيه والعسكريه سرعان ماتحول الي خلافاً اقليمياً وطائفياً وقبلياً وجهوياً وفئوياً عزز بالادلجه
المستورده المتناقضه والمتباينه جراء تشعب (الافكار والنظريات ) التي تشبث بها البعض دون اخداعها للواقع الارتري الفطري
والسوي دنيا ودينا . فإنفرط العقد المنظوم حيث تشظت الثوره الام الي اربعه فصائل تتاهف بعضها البعض وتتسابق للصداره والرياده
والزعامه .
نكست الغدر والجحود وقلب ظهر المجن للشعب كان حصادها الشد والجذب وغزل الصراع ونسج النزاع ومصنع الجدل العقيم وبالرغم من
فقدهم لبوصلة الوحده الوطنيه والتشظي المؤسف فقد حباهم الله بصره العزيز بعد نضالاً دام ثلاثه عقودمن الزمان (1961ـ1991) حيث
حررت ارتريا في 24/5/1991م عززوه جمعا بالاستغناء الكاسح الذي اعلن به الاستقلال وامتلاك القرار في 24/5/1993م .
لحكمة يعلمها الله كان قصب سبق دخول البلاد بعد جلاء الاحتلال الاجنبي للفصيل الاوسط المسمي (الجبهة الشعبيه لتحرير ارتريا
) .
بكل اسف هذا الفصيل اثر الغدر والجحود وقلب ظهر المجن للشعب الابي وحول الاستقلال الي ضيعه خاصه به (بمشروعه الخاسئ نحن
وأهدافنا ) الجهوي الاقصائ . واعلن نهاراً جهاراً بكل غرور وفجور ان يأتي اليها الشعب فرادي خانعين راكعين طوعا وكرها . ومن
يعترض او يرفض هذا القرار الارعن يعتبر عميلاً وخائنا واجنبياً .
باختصار تقمص هذا (المشروع الجريمه ) قطرست الامبراطوريه الاثيوبيه وكرر غدر اسلافه عملاء الاستعمار الاثيوبي . الذين
كلفونا حربا ضروس بسياسة الارض المحروقه والاباده الجماعيه بين (1961ـ 1975) كمسلمين مناهضين للاستعمار بينما هم كانوا ساعدا
أيمن سياسيا وعسكريا ومخابراتيا . وبعد الوحده المذكوره للشعب بشقيه ( المسلم والنصراني ) وتمكن اثيوبيا بتواطؤ وانبطاح
زعماؤهم العملاء . طالتهم الاباده الجماعيه . سيما في عهد الشيوعي العقيد سنقيتوهيل ماريام الذي اطاح باللامبراطوريه البائده
. وكان اشرس واقسي علي الشعب الارتري مدعوما بالخبراء السوفيت والجيوش الكوبيه الشوعيه .
بالرغم من هذا العناء والشقاء ابتكر هذا المشروع الجهوي الاقصائي علي الشعب الذي سبقه بالنضال السياسي والكفاح العسكري
والصمود البطولي من عام (1961ـ1971) فآثر التربع علي سدت الحكم فارضا نفسه (حكومة امر واقع ) ذات شريعة غاب وارهاب وتسلط علي
الرقاب اجلالا وتقديرا (لأنانيته النكراء ) وعقده الهوجاء وسياسته الخرقاء فحول الاستقلال الي وبالاً واغلالاً واحتلالاً
محليا ماانزل الله به من سلطان . متخذا من الاحاديه الناشذه مبدءا ودكتانوريه البلورتايا هدفا والشموليه القابضه مخلب قطا
مسعور لايألوا إلاً ولا ذمه علي بني وطنه الذين قدموا عرق الشيوخ وحجاجم الرجال ودماء الشباب وحرمان الاطفال من الغذاء
والدواء والتعليم والكساء والتشرد في العراء ودموع الامهات اللائي قدمن فلذات اكبادهن قربانا للعزة والكرامه والحريه
والاستقلال . الذي حوله بعقده المتشعبه سوءمآلاً واطلالا واحتلالاً . تلكؤ وتفكك المعارضه الوطنيه بالشد والجذب ان المعارضه
الوطنيه الشرعيه الماثله امام الشعب المغلوب علي امره بعد الحريه والاستقلال ممثلة في مثلثها العجيب الذي فقد بوصلة الوحده
الوطنيه عشقت الزحف السلحفائي واثراء التشاكس والتعاكس الذي لايقدم ولايؤخر فاطاله بصوره غير مباشره عمر هذه الطامه الكبري
التي حثمت علي صدر البلاد والعباد . حيث (التحالف الوطني والمجلس وجلسته التنفيذيه فشلا فشلاً ذريعا إزاء الوحده والوفاق
والاتفاق فضاع زمن القضيه في متاهات الاقوال دون الافعال مع علمهم علم اليقين بان المعارضه العائده التي تمثل الضلع الثالث
لهذا المثلث تهاجمهم بالنقد الساخط والمراوغه والمماطله للحيلوله دون وصولهم الي الوحده الوطنيه التي تجعل من هذه
القضيه الوطنيه العادله ذات شأنا يحقق اعادة الحق الوطني المشروع الذي صادره (هذا المشروع الجهوي الاقصائي ) كي يتسني لهم
التربع علي صدارة المعارضه ويزيلوا ( أفروقي) ليحلوا محله بنفس النهج لهذا الارتهان الذي اجحفنا وهمشنا واقصانا .
يستغرب المراغب والمتأمل لهذه المعارضه عدم عرضها مشاكلها للشعب كل الشعب (ملتزمين ومستقلين عواما ومستنيرين سياسيين
وعسكريين ) كي تجد اراء تحسن من هذا الوضع الغارق في التردي والجمود . عسي ولعل ان يجدوا مخرجا من هذا الجرح الذي يعرضهم
للنقد الساخر وذلك الوضع الفاتر الذي غرق به الشعب لاحباطه وبأسه وملله من هذه السياسه المغلقه التي فشلت ان تجمع الشعب ليكون
قوه وطنيه معارضه مؤهله ومقتدره .
مطلوب دور الشباب للخلاص من هذا العذاب دور الشباب مواليد (1975) ومابعدها فرض عين لنصرت هذه القضيه الوطنيه العادله . وما
اسهمت في هذا المقال الاَّ لفت ناظري الشباب ليكون علي علم بما كان من السابقين الكرام واللاحقين البواسل الذين اورثونا هذا
الارث بعد ان قدموا كل نفس ونفيس . لذلك وقائع واحداث الثوره من عام (1943ـ1993) ومابعدها حتي عام 2012م الذي نعيشه جميعا بكل
مايحمل من ذلاً وهواناً في الداخل الذي حول الجيش الوطني الي اجراء وليس شركاء والشعب الي رعايا وليس مواطنين . ومن في خارج
البلاد مشرد في العراء
عليه يجب ان تعلموا بان الشعب الابي يعول علي اعماركم الفتيه وسواعدكم القويه وعقولكم
الذكيه ومعارفكم الاكاديميه وافاقكم الثقافيه وحنكتكم السياسيه لتخرجوه من هذا النفق المظلم الذي فرضه (هذا المشروع الجهوي
الاقصائي ) مع التقدير والاحترام الي من سبقوكم بالحس الوطني الذي اوقفوا له زهرات شبابهم حتي عانقوا المشيب ولازالواصامدين .
واعلموا ان اصغر بطل منهم فيس هذه الفصائل التاريخيه الاربعه قاشارف علي العقد السابع ومابعده لذلك يستحقون الاحترام والتقدير
والاستشارة لرفعت هذه المعارضه لتخروج الي الملأ بقيادة راشده ورشيده مؤهله ومقتدره تجعل من هذه المعارضه ندا وضدا بقارع هذا
المشروع الجهوي الاقصائي .
عليه تشاوركم وتحاوركم مع من سبقوكم يثري وجهات نظركم ويسقودكم التي تحجيم هذا المشروع الذي اهلك الحدث والنسل .
ولاتنسوا بان المرونه والاحترام المتبادل وبسط الرأي والرأي الاخر مع بعضكم البعض منتهي النهج الحضاري الذي يجمع ولايفرق
ويحمي ولايهدد ويصون ولايبدد . مسبوقا بتوخي العداله والمساوات والمشاركه في كل شارده ووارد تخص هذا الوطن الخالد .
ذاكرين الله بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير الذي يذلل العقبات ويهب الصفاء للنفوس الي نصر عزيزاً قريبا باذن الله العلي
العظيم .
مطالب الشعب المنشوده اعتقد بل اجزم بان الشعب الارتري مطالبه الوطنيه المنشوده تتلخص في النقاط الاتيه . فهل يقوم هذا الشباب
الابي بتحقيقها مسنوداً بشعبه الكريم الذي لم ولن يتردد اذا وجد من يقوده الي العزه والكرامه والحريه والاستقلال . تحت سيادة
المؤسسيه الدستوريه والقانونيه والعرفيه التي تحدد الحقوق والواجبات الوطنيه العليا والعامه!.
حيثيات منشوده لايبغون لها بديلاً
1/ العمل الدؤوب لارساء الوحده الوطنيه لهذه المعارضه بشقيها (المسلم والنصراني ) .
2/ جمع جنود الفصائل المعارضه وتلك التي اصبحت محجمة بسياسة هذا المشروع واستبدلت بالمخابرات التي اقامها (مشروع هم واهدافهم
) . في بوتقه واحده بمسمي (القوات المسلحه الارتريه ) . لحماية البلاد والعباد .
3/ حظر هذه القوات من ممارست السياسه حظرا باتا بمواثيق وعهود قاطعه ومانعه دستوريا . للحيلوله دون (دكتاتوريه العسكرتاريا)
او انحيازها لحزب من الاحزاب المدنيه . كما الحال الذي مرهونة به حريتنا واستقلالنا منذ اكثر من عقدين نتيجة (حكومة الامر
الواقع ) القسريه لهذا (المشروع الجهوي الاقصائي )
4/ يسمح لاي عسكري يأنس في نفسه الكفاءة السياسيه ويعتزم احترافها له ذلك بكل حريه وعزه وكرامه . شريطه ان يستقبل من السلك
العسكري ويتحول الي مواطن سياسي مدني يحترف الساسيه كغيره من السياسيين تحت سيادة الدستور والقانون والعرف المتفق عليه قيادات
وقواعد .
5/ يسبق هذه النقاط الاربعه اعلاه الوفاق والاتفاق لكل الارتريين بما فيهم هذا المشروع اذا صاب الي رشده وتخلي عن داءه
الاناني وتصرفه الاستبدادي لانه مواطن ارتري مهما ارتكب من ظلماً عدوانا وقدرا وجحودا .
لنعقد مؤتمراً وطنياً جامعاً لتنبثق منه (حكومة وطنيه دستوريه انتقاليه مؤقته ) تفسح مجال الحريه للشعب كل الشعب كي يؤسس
احزابه الوطنيه المدنيه بالكيفيه التي يراها كل حزب صالحه للبلاد والعباد ( دون حجز لفكر او خطر لنظريه ) .
الحكم الفصل لذلك هو الشعب صاحب الحق والخيار والاختيار ليختار الحزب الذي يأنس فيه العداله
الاجتماعيه والكفاءه السياسيه والاكاديميه والاجتماعيه مسبوقه باحترام العقائد السماويه المقدسه .
6/ الحكم = اللامركزيا للحيلوله دون المركزيه التي يستثري فيها الفساد الاداري والمالي والسياسي والقضائي والاعلامي .
بالتصرفات القوميه المتغطرسه علي الشعب وحقوقه الوطنيه الشرعيه .
7/ حرية العباد يكلفها الدستور الوطني ويحميها لتمارس طقوسها الدينيه بمنتهي الحريه والعزه والكرامه تحت سيادة الدستور الوطني
.
8/ حتي نصل الي هذا الانجاز والاعجاز المنشود بهذا الشعب الكريم وبفضل نشاطكم الوطني العادل يجب الابتعاد عن الفلسفه
المستورده الوضعيه التي سقتنا طينا وكدرا ومزقت نسيجنا الوطني شر ممزق . لنتمكن من عودة الروح وإزالت هذا الحكم المعتوه بمشئة
الله تعالي .
9/ علي الطبقه المستنيره من حملة الشهادات الجامعيه ومافوقها ان يكون لهم دورا وطنيا مشهودا وملموسا ازاء هذا الارتهان بعد
الحريه والاستقلال
10/ اللغه الرسميه للدوله الارتريه (العربيه والتجرينيته) .
قبل الختام مالم تكون الوحده الوطنيه لهذه المعارضه فرض عين للشعب كل الشعب الارتري بقيادة النخب السياسيه
والعسكريه وحاملي العلم والمعرفه وواسعي الافت السياسي والثقافي والتاريخي والاقتصادى والاجتماعي فان جهدنا سيضيع في هذا الشد
والجذب المستبيح . ليبقي هذا المشروع علي سدت الحكم الي مايشاء الله . ونبقي منه تحت رحمة صلفه وخرفه الذي يتبجح به صولاً
وجولاً في البلاد واذلالاً للعباد .
ختاما : ليكون الله في عون هذه المعارضه الوطنيه وشبابها الواعي الوطني لانجاز هذه
النقاط (العشره ) التي تحسم مستقبل البلاد والعباد وتقوده الي غد مشرق عزيز حافلا بالعدل والمساوات والمشاركه الشرعيه في كل
شارده وواردة تخص هذا الوطن الخالد وشعبه الابي الذي قدم المال والنفس والولد قربانا للعزه والكرامه والحريه والاستقلال علي
طول نصف قرن من الزمان (1943ـ 1993) ولازال يرزح تحت الارتهان القسري من (1993ـ 2012م) فهل من وجيع لهذا الشعب الذي قاسي من
هذا المشروع اجحافا وتهميشا واقصاءا لامبرر له ولاتفسير الا (الانانيه النكراء) فعليكم بالعدل والوفاء والعطاء وسجية الاباء
بالوحده الوطنيه العصماء لإذالة حكم الغوغاء والغلواء.
هذا ولله الامر من قبل ومن بعد واليه قصد
السبيل
الللهم فأشهد الللهم اني قد بلغت
كاتب ارتري مستقل
|