|
الرشايدة ما
بين مطرقة تخلي منجوس وسندان مبروك مبارك
بقلم سوليم
الرشيدي
منذ بزوغ ظلم المعارضة السودانية 1994م
ظهرت عوامل التغيير في مكونات المجتمع بشرق السودان والتي اتسمت بالظاهرة السلبية ووصمت عار لا يمكن أن يمحهها التاريخ من النضال
الارتري المجيد وهي ظاهرة الجاسوسية وتخريب السلام الإجتماعي والأمن في شرق السودان .
فإن القضية الارترية التي كانت تأخذ من
شرق السودان مرتكزاً استراتيجياً هاماً لعوامل الدم والوجود الثقافي والاجتماعي الكبير في شرق السودان.
قام نظام الهقدف ( حزب الجبهة الشعبية
الحاكم في إرتيريا ) الذي يسعى دوماً إلى تدمير الشعب الارتري واستمراره في الحكم لم يجد زريعة لكي يبرر بها هذا الخراب الذي
يعاني منه الشعب الارتري الآن وهي الهجرة واللجوء وسياسته القذرة بتدخله في الشؤون الداخلية لدول الجوار وكما اسلفنا في مقدمتها
السودان وليس كما يعتقد البعض كان يهدف دعم المعارضة وتغير نظام الحكم في السودان ووضح جلياً ان الإتفاقيات الخاصة بحق أهل الشرق
وأهل السودان عامة التي وقعها مع حكومة السودان وعلى وجه الخصوص توليه أمر المفاوضات للشرق رافضاً إشراك الدول الصديقة والمنظمات
والهيئات الإقليمية والدولية المعنية حتى لا تكون قضية شرق السودان ذات وزن إقليمي دولي وتكون لأهل الشرق الحقوق الكاملة بحجم
المظالم التي تعرض لها . ولعل في ظنهم بأنهم حققوا نجاحات بل الاصح أنهم دمروا دولة ارتريا الحديثة وقد تفشت عوامل ضعف الدولة
وأسبابها هي :
1.
الفساد و الظلم .
2.
ضعف السيادة الوطنية.
3.
المحسوبية.
4.
هدم النسيج الاجتماعي الارتري.
5.
الهجرة واللجوء قسراً من البلاد والبحث عن
وطن خارج إرتريا .
حيث ظهرت المعارضة السودانية بكل مكوناتها
اليسارية والتحررية والتقليدية وغيرها وكما لأول مرة تظهر معارضة مسلحة بشرق السودان مؤتمر البجا والأسود الحرة وهي صنيعة أفورقي
والهدف منها توظيفها لصالح عمل الهقدف ( حزب الجبهة الشعبية الحاكم في إرتريا ) وجعلهم مشروع في شرق السودان لتنفيذ اجندته
الظالمة وهي تمزيق السودان وإنجاح مشروع الدكتور جون قرن ( السودان الحديث ) من خلال تمكين قوات الحركة الشعبية الجنوبية في شرق
السودان وتدنيسها لخلاوي همشكوريب القرآنية وجعل شرق السودان ساحة حرب يسودها الدمار والخراب . كذلك تشريد الشعب الارتري وتفريقه
من أرضه لكي يدوم ويستمر حكمهم الذي لا تسنده معطيات الدولة الحديثة من دستور وبرلمان وحكم ديمقراطي وتعدد حزبي واعلام حر مستقل ،
ولا برتكولات تنموية مع دول وشركات ومؤسسات دولية متعارف عليها إسوة بأنموذج الدول الحديثة .
حيث لم يمكن نظام الهقدف تلك المعارضة من أي انتصارات ميدانية
تخلق به تفوق عسكري يفرض شروط مشرف تسترد لأهل الشرق الحقوق الإعتبارية الحقيقية في الدولة السودانية حيث
أحجم من الدعم السخي والمساند سوى حالات نادرة من
الاختطاف للسيارات التي لا يمكن أن تكون وسيلة ضغط نضالية ناجحة تمكن من تحقيق مكاسب سياسية وحق حقيقي يكون محفور في ذاكرت
التاريخ لأهل الشرق ويخلدون ذكراه ويتباهون به ويحفظون به جميل حزب هقدف الإرتري
.
والغريب في الأمر
وبلا ثمن ومبادء فعلت الحكومة السودانية نفس الفعل مع المعارضة الإرترية التي
انهت دورها ووجودها من السودان نهائياً
وهي معارضة مناضلة أفنت شبابها من أجل تحرير إرتريا قبل ميلاد حزب هقدف وجبهته الشعبية وتتمتع
بخبر نضالية عريقة ومساندة قوية من الشعب الإرتري ، هذه المعارضة الصامدة ولت وجهها
شطر أثيوبيا ب عروبتها وإسلامها ووطنيتها
إيمانًا منها إن للنضال والحقوق ليس حدود
ولا يأتي النصر الا بعظيم
التضحيات والصبر على المكاره !!
وبعد ظهور تنظيم الأسود الحرة في
25/5/1999م أصبحت الرشايدة في رحمة هذا المبروك وتخلي كفلي منجوس وللعلم كان الرشايدة قبل الأسود الحرة يرعون بحلالهم وأبلهم في
مرتفعات القاش وضفاف سيتيت
وساحل البحر الأحمر وبعد ظهور تخل ومبروك لم تصل وادي
القرقف والقرضة على الحدود الإرترية السودانية محرومة منها بسبب مخططهم وهو اضعاف العرب أصحاب الأخلاق والحلال والابل لفقرهم
وللعوذ إلى الحاجة وتبديلهم بغيرهم من أصحاب النفوس الضعيفة والفسقة والخونة والذي كان لا يملك قوت يومه هو الآن أصبح
رقماً صعباً في المليارديرات ولذلك لأنهم ساعدوهم بالدعم في التجارة المحرمة مثل غسيل الأموال لكي تتغير نمط وحياة الرشايدة والتي
تسودها المحبة والعدل والاخلاق النبيلة والعادات العربية الكريمة والتي حافظوا عليها طول القرون الماضية إلى حياة فسق وصعلكه
وسكارى وشماشه ورزاله كما هو
الحال في عامة الشعب الإرتري اعزكم الله وقواكم على دينه الحنيف.
ومن نتائج مبروك وتخلي السلبية على المجتمع
الرشيدي.
·
تعليم بعض الشباب الغير مسئول على شرب
الخمر وبيع الذمم .
·
الانحطاط والانحلال الأخلاقي.(الزنا والبغي).
·
التخابر والتجسس والخيانة والعمالة.
·
الإتجار في
البشر.
·
تنفيذ
أجندة خطيرة على المجتمع بشرق السودان
يؤثر على التركيبة السكانية والنسيج الاجتماعي.
·
ظهور المخدرات.
( حبوب الهلوسة).
·
الاتجار في الخمور.
·
الاتجار في الكريمات الضارة والمسببة
للسرطانات.
·
الحبوب الضارة مثل (ابو نجمة) .
·
تهريب الدولاروالذهب السوداني لضرب
الاقتصاد السوداني.
·
الاتجار في الموبايلات المغشوشه.
كل هذه العوامل السيئة تضر الشعب الارتري
والشعب السوداني وانسان شرق السودان على وجه الخصوص وكما تعتبر ولاية كسلا مركز هاماً للمافية وغسيل الأموال ومعبراً هاماً لكل
أدوات التخريب الاقليمي والمحلي وكما هي مرتعاً خصباً للمخابرات والاقليمية وكما هو معروف تلك العوامل التي ساعدت على ذلك هو وجود
تخلي منجوس على الحدود ومسئوليته للمعارضات و مبروك لما تربطهم علاقة مبنية على خم وجمع المال بأي وجه ولا يهمهم شئ سوى المال وهم
يلعبون ادوار غريبة جدا ومتناقضة على المستوى الاقليمي والدولي. وأصدقائهم كل من عمر سليمان من المخابرات المصرية وعبدالله
السنوسي من نظام القذافي الهالك .
ماذا يريدون من مبروك ....؟؟؟؟
وماذا يفعل لهم مبروك....؟؟؟
وما هو المطلوب وما هو المقابل....؟؟؟؟
وماهي أوجه الشبه بين الثلاثة ؟؟؟. ومن
المستفيد ومن الضحية.
أخوتي الكرام هؤلاء هم شر خلق الله في
البرية كلهم جزارين ومصاصي دماء وقادة مخابرات هم استعملوا هذا مبروك مطية ووسيلة للوصول لمصالحههم المخابراتية وهي :
-
تهديد المملكة العربية السعودية والسودان الحبيبتين للشعب الارتري
حيث كان يلعبون على انفهسم وحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين من شرهم وكما لطف بالسودان وشعبه الطيب المضياف وكان نهاياتهم مؤلمة اللهم لا شماته
ولم يبقى إلا هذا الأعور وما هي إلا أيام معدودة إن شاء الله.
-
ومن أهم المصائب التي نزلت على الرشايدة من
فعل تخلي منجوس ومبروك :
1.
إضعافهم وكسر شوكتهم .
2.
إفقارهم وتحجيم دورهم الاقتصادي.
3.
منعهم من الرعي وممارسة الرعي لكي يفقدوا
تلك الحرفة الشريفة.
4.
إدخالهم وزج اسمهم بفعل فاعل وظلم في
الارهاب والاجرام.
5.
تدويل جرمهم المصطنع من مطبخ أفورقي
اللعين.
6.
الضربات الجوية في شرق السودان
التي راح ضحيتها 75 شهيد من أبناء
الأكلوقزاي ( المرتفعات الإرترية ) و35 شهيد من أبناء الرشايدة .
7.
توريط البعض منهم في تهريب البشر وتشويه
سمعتهم بهذا العمل المجرم
المشين .
وسوف تدور دائرة السوء عليهم ولن نتركهم
وسنحاسبهم وسنقدمهم لمحاكمة عادلة في دولة الدستور والقانون ويشهد عليها الشعب الارتري الابي إن شاء الله.
|